الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 436 - 437 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 266 - 267 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 35 - 36
وقاتلهم أصحاب الحسين عليه السّلام قتالا شديدا فأخذت خيلهم تحمل ، وأنّما هي اثنان وثلاثون فارسا ، فلا تحمل على جانب من خيل الكوفة إلّا كشفته .
فلمّا رأى ذلك عروة بن قيس وهو على خيل أهل الكوفة بعث إلى عمر بن سعد : أما ترى ما يلقى خيل هذا « 1 » اليوم من هذه العدّة اليسيرة ؟ ابعث إليهم « 2 » الرّجال والرّماة .
فبعث إليهم بالرّماة ، فعقر بالحرّ بن يزيد فرسه [ . . . ] « 3 » وقاتل أصحاب الحسين عليه السّلام القوم أشدّ قتال حتّى انتصف النّهار .
فلمّا رأى الحصين بن نمير - وكان على الرّماة - صبر أصحاب الحسين عليه السّلام ، تقدّم إلى أصحابه ، وكانوا خمسمائة نابل « 4 » : أن يرشقوا أصحاب الحسين عليه السّلام بالنّبل ، فرشقوهم ، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم ، وجرحوا الرّجال وأرجلوهم « 5 » ، واشتدّ القتال بينهم ساعة . « 6 »
هامش
- از هر طرف كه به سپاه كوفه حمله مىبردند ، آن را عقب مىزدند . وچون عزرة بن قيس كه سالار سواران أهل كوفه بود ، ديد كه سواران وى از هر سوى عقب مىروند ، عبد الرحمان بن حصن را پيش عمر بن سعد فرستاد وگفت : « مگر نمىبينى سواران من در أول روز از اين گروه اندك چه مىكشند ؟ پيادگان وتيراندازان را به مقابلهء آنها فرست . »
گويد : عمر به شبث بن ربعي گفت : « به مقابلهء آنها نمىروى ؟ »
شبث گفت : « سبحان اللّه ! مىخواهى پير مضر وهمهء مردم شهر را با تيراندازان بفرستى ؟ كسى را جز من نيافتى كه براي اين كار بفرستى ؟ »
گويد : پيوسته مىديدند كه شبث پيكار حسين را خوش ندارد .
گويد : عمر بن سعد ، حصين بن تميم را پيش خواند وسوارانى را كه اسبانشان زره داشت با پانصد تيرانداز با وى فرستاد كه بيامدند وچون نزديك حسين وياران وى رسيدند ، تيربارانشان كردند وچيزى نگذشت كه اسبانشان را پى كردند وهمگى پياده ماندند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3038 - 3039
( 1 ) - [ إعلام الورى : « منذ » ] .
( 2 ) - [ إعلام الورى : « عليهم » ] .
( 3 ) - [ والمحذوف يرجع إلى شهادة الحرّ رضى اللّه عنه وسيأتي في محلّه ] .
( 4 ) - [ إعلام الورى : « فأمر » ] .
( 5 ) - [ إعلام الورى : « حتّى أرحلوهم » ] .
( 6 ) - وياران آن بزرگوار جنگ سختى كردند وآنان سى ودو نفر سوار بودند وبا اينكه اندك بودند بر