المجلسي ، البحار ، 45 / 20 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 263 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 299 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 379 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 605 ، لواعج الأشجان ، / 153
في النّسخة الّتي كانت تنسب إلى شهاب الدّين العامليّ : [ . . . ] فصاح ابن الحجّاج بالنّاس : يا حمقى ! أتدرون من تقاتلون ؟ تقاتلون فرسان أهل المصر ؟ هؤلاء النّاس لا يخافون الموت ، وقد استماتوا ، فلا يبرز إليهم منكم أحد وإنّهم قليلون ، وقليل ما يبقون ، فو اللّه لو ترمونهم بالحجارة لقتلتموهم . فقال ابن سعد لعنه اللّه تعالى : صدقت ، والرّأي ما أبرمت .
فأرسل إلى النّاس من يقسم عليهم أن لا يبارزوا ، أحد منهم أحدا . ثمّ حمل ابن الحجّاج على أصحاب الحسين عليه السّلام من نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، فخرج مسلم بن عوسجة الأزديّ ، فانصرف ابن الحجّاج ، وانقشعت الغبرة والغمغمة ، فوجدوا مسلماصريعا ، فمشى إليه الحسين عليه السّلام وبه رمق ، فقال : رحمك اللّه يا مسلم بن عوسجة ، أنت ساير إلى الجنّة ،
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا .
ودنى إليه حبيب بن مظاهر ، وقال : عزّ واللّه عليّ مصرعك ، يا مسلم أبشر بالجنّة .
فقال : بشّرك اللّه بالخير . فقال له حبيب : واللّه لو أنّي ما أعلم أنّي على أثرك في ساعتي هذه ، لأحببت أن توصيني بما أهمّك . فقال له مسلم : لا أوصيك إلّا بهذا يا حبيب - وأشار إلى الحسين عليه السّلام - فقاتل دونه حتّى تموت . فقال له حبيب : لأنعمنّك « 1 » عينا . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « لأنعمك » ] .
( 2 ) - عمرو بن حجاج چون اين چيردستى ودلاورى بديد ، بانگ برداشت واز در طعن ودق گفت كه :
« اى مردم أحمق ! شما با اين جماعت كه از پستان شجاعت شير مكيدهاند وآب از دم شمشير نوشيدهاند ، هماورد طلب كنيد ؟ ويك تنه به نبرد آغازيد ؟ اگر چند ايشان با قلت عدد وشما با كثرت مدد باشيد ، همگان عرضهء هلاك ودمار خواهيد گشت . واجب مىكند كه لشكر را به انبوه جنبش دهيد وايشان را به سنگباران بگيريد . تواند شد كه نصرت به دست كنيد . »
عمر بن سعد چون اين كلمات از عمرو بن حجاج بشنيد ، گفت : « رأى محكم جز اين نيست كه تو مىزنى . » -