أوّل من قتل من أصحاب الحسين مسلم بن عوسجة رحمه اللّه .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 286
وقال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] ثمّ برز من بعده [ عمير بن عبد اللّه ] مسلم بن عوسجة - رحمه اللّه - وهو يرتجز :
إن تسألوا عنّي فانّي ذو لبد * من فرع قوم من ذرى بني أسد
فمن بغانا حائد عن الرّشد * وكافر بدين جبّار صمد
ثمّ قاتل « 1 » قتالا شديدا .
المجلسي ، البحار ، 45 / 19 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 262 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 299 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 377 - 378 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 605 ، لواعج الأشجان ، / 152
فصاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس : يا حمقى ! أتدرون من « 2 » تقاتلون ؟ تقاتلون فرسان أهل المصر ، وأهل البصائر ، وقوما مستميتين ، لا يبرز منكم إليهم « 3 » أحد إلّا قتلوه على قلّتهم ، واللّه لو لم ترموهم إلّا بالحجارة لقتلتموهم . « 4 » فقال له عمر بن سعد - لعنه اللّه - :
الرّأي ما رأيت « 5 » ، فأرسل في النّاس من يعزم عليهم أن لا يبارزهم رجل منهم ، « 6 » وقال :
لو خرجتم إليهم وحدانا ، لأتوا عليكم مبارزة « 4 » .
« 7 » ودنا عمرو بن الحجّاج من أصحاب الحسين عليه السّلام ، فقال : يا أهل الكوفة ! الزموا طاعتكم وجماعتكم ، ولا ترتابوا في قتل من مرق من الدّين وخالف الإمام ، فقال الحسين عليه السّلام : يا ابن الحجّاج ! أعليّ تحرّض النّاس ؟ أنحن مرقنا من الدّين ، وأنتم ثبتّم عليه ؟ واللّه
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فقاتل » ] .
( 2 ) - [ مثير الأحزان : « لمن » ] .
( 3 ) - [ مثير الأحزان : « لهم » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 5 ) - [ أضاف في الدّمعة السّاكبة : « صدقت » ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 7 ) - [ من هنا حكاه في المعالي ] .