لتعلمنّ أيّنا المارق « 1 » من « 2 » الدّين ، ومن هو أولى بصليّ النّار .
المجلسي ، البحار ، 45 / 19 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 262 - 263 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 300 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 377 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 73
ثمّ حمل عمرو بن الحجّاج لعنه اللّه في ميمنته من « 3 » نحو الفرات ، فاضطربوا ساعة ، « 4 » فصرع مسلم بن عوسجة « 4 » ، وانصرف عمرو وأصحابه ، وانقطعت الغبرة ، « 4 » فإذا مسلم صريع « 4 » .
« 5 » وقال محمّد بن أبي طالب : فسقط « 5 » إلى الأرض ، وبه رمق ، فمشى إليه الحسين ، ومعه حبيب بن مظاهر ، فقال له الحسين عليه السّلام : رحمك اللّه يا مسلم ،
فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
.
ثمّ دنا منه حبيب فقال : يعزّ عليّ مصرعك ، يا مسلم ! أبشر بالجنّة . فقال له قولا ضعيفا : بشّرك اللّه بخير . فقال له حبيب : لولا أعلم أنّي في الأثر ، لأحببت أن توصي إليّ بكلّ ما أهمّك . فقال مسلم : فإنّي « 6 » أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين عليه السّلام - فقاتل دونه « 7 » حتّى تموت « 7 » . فقال حبيب : لأنعمنّك « 8 » عينا .
« 9 » ثمّ مات ( رضوان اللّه عليه ) « 9 » .
المجلسي ، البحار ، 45 / 19 - 20 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 263 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 300 ، 299 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 377 - 378 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 73 - 74
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « المارقون » ] .
( 2 ) - [ مثير الأحزان : « عن » ] .
( 3 ) - [ في المعالي مكانه : « فغضب اللّعين ، فحمل من . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 5 - 5 ) [ في المعالي ومثير الأحزان : « وسقط » ] .
( 6 ) - [ مثير الأحزان : « إنّي » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 8 ) - [ في المطبوع : « لأنعمتك » ] .
( 9 - 9 ) [ مثير الأحزان : « ثمّ فاضت نفسه الزّكيّة » ] .