إنّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف * أضرب في أعناقكم بالسّيف
عن خير من حلّ بلاد الخيف * أضربكم ولا أرى من حيف « 1 »
فقتل نيفا وأربعين رجلا .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 100 - مثله القمي ، نفس المهموم ، / 263 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 365 - 366
وقاتل الحرّ بن يزيد مع الحسين قتالا شديدا ، وبرز إليه يزيد بن سفيان ، فقتله الحرّ . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 290
ثمّ تقدّم الحرّ رحمه اللّه إلى الحسين عليه السّلام ، وقال : يا مولاي ! أريد أن تأذن لي بالبراز إلى الميدان ، فإنّي أوّل من خرج إليك ، وأحبّ أن أقتل بين يديك . فقال له عليه السّلام : ابرز ، بارك اللّه فيك « 3 » . فبرز الحرّ وهو يقول :
أكون أميرا غادرا وابن غادر « 4 » * إذا كنت قاتلت الحسين ابن فاطمة
وروحي « 5 » على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا النّاكث العهد لائمه « 6 »
فيا ندمى « 7 » أن لا أكون نصرته * ألا كلّ نفس « 8 » لا تواسيه نادمه « 8 »
أهمّ مرارا أن أسير بجحفل * إلى فئة زاغت عن الحقّ ظالمه
هامش
( 1 ) - [ أضاف في المعالي : « وفي يده سيف تلوح منه المنية في شفرته » ، وإلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] .
( 2 ) - حر بن يزيد هم سخت نبرد كرد . يزيد بن سفيان به مبارزه با أو كمر بست . حر أو را كشت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 175
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 4 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « قال أبو مخنف : وقال : يا أعداء اللّه تعالى وأعداء رسوله ، كتبتم إلى الحسين وزعمتم إنّكم لتنصرونه ، فلمّا جائكم ، وثبتم عليه لتقتلوه وغررتم به . لا أنالكم اللّه شفاعة جدّه يوم القيامة ، ثمّ حمل على القوم وأنشأ يقول : أميري إمام غادره وابن غادرة . . . » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « ونفسي » ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « لازمة » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « فوا حسرتا » ] .
( 8 - 8 ) [ الأسرار : « لا تسدّد لائمة » ] .