وجاء ابن عمّ له ، وقال : ويحك يا بحير ! قتلت برير بن خضير ، فبأيّ وجه تلقى ربّك غدا ؟ قال : فندم الشّقيّ « 1 » ، « 2 » وأنشأ يقول « 1 » :
فلو شاء ربّي ما شهدت قتالهم * ولا جعل النّعماء عند ابن جائر « 3 »
لقد كان ذا عارا عليّ وسبّة * يعيّر بها « 4 » الأبناء عند المعاشر
فيا ليت إنّي كنت في الرّحم حيضة * ويوم حسين كنت ضمن المقابر
فيا سوءتا ماذا أقول لخالقي * وما حجّتي يوم الحساب القماطر « 5 » « 6 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 16 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 259 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 296 - 297 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 292 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 397 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 143 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 72
هامش
( 1 - 1 ) [ اللّواعج : « وقيل : أنّ رضي بن منقد أجاب كعب بن جابر ، فقال : » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة واللّواعج : « جابر » ] .
( 4 ) - [ اللّواعج : « يعيّرها » ] .
( 5 ) - يقال : يوم قماطر ، بالضّمّ : شديد ، وهنا يحتمل أن يكون وصفا للحساب ، أو وصفا لليوم .
( 6 ) - أو را پسر عمى بود ، گفت : « اى بحير ! »
إنّ بريرا كان من عباد اللّه الصّالحين .
« برير را مىكشى وبر قتل أو مفاخرت مىجويى ؟ ! واي بر تو ! فرداى قيامت چگونه پروردگار خود را ملاقاة خواهى كرد ؟ »
بحير از كرده پشيمان شد وسودى نداشت . اين شعر قرائت كرد :فلو شاء ربّي ما شهدت قتالهم * ولا جعل النّعماء عند ابن جائر
لقد كان ذا عارا عليّ وسبّة * يعيّر بها الأبناء عند المعاشر ( 1 )
فيا ليت أنّي كنت في الرّحم جيفة * ويوم حسين كنت ضمن المقابر
فيا سوأتا ماذا أقول لخالقي * وما حجّتي يوم الحساب القماطر ( 2 )( 1 ) . سبّة : ننگ .
( 2 ) . قماطر : روز سخت .
خلاصهء اشعار : اگر خدا مىخواست به جنگ حسين نمىرفتم ونعمتهاى دنيا را به پسر ستمگر نمىداد ، براستى كشتن برير براي من مايهء ننگى است كه فرزندان ، مرا بدان سرزنش كنند . اى كاش روز عاشورا زنده نبودم . واي بر من ، جواب خدا را چه گويم ؟
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 268 - 269