تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
أكون أميرا غادرا وابن غادر * إذا أنا قاتلت الحسين ابن فاطمه فنفسي على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا النّاكث العهد لائمه أهمّ مرارا أن أسير بجحفل * إلى أمّة زاغت عن الحقّ ظالمه فكفّوا وإلّا زرتكم بكتائب * أشدّ عليكم من رجال الدّيالمه سقى اللّه أرواح الّذين توازروا * على نصره سحّا من الغيث ساجمه وقفت على أجداثهم وقبورهم * يكاد الحشا تنقدّ والعين ساجمه لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغا * سراعا إلى الهيجا ليوث قشاعمه تواسوا على نصر ابن بنت نبيّهم * بأسيافهم آساد غيل ضراغمه « 1 »
قال : وحمل على القوم ، وقاتل قتالا شديدا إلى أن قتل من القوم مقتلة عظيمة ، وجعل يقول شعرا :
هو الموت فاصنع ويك ما أنت صانع * وأنت بكأس الموت لا شكّ جازع وحام عن ابن المصطفى وحبيبه * لعلّك تلقى حصد ما أنت زارع لحى اللّه قوما قد أتونا بجمعهم * يريدون هدم الدّين والدّين شارع يريدون عمدا قتل آل محمّد * وفعلهم يا صاح لا شكّ شايع عجبت لقوم أسخطوا اللّه ربّهم * وأرضوا يزيدا ذا الخنا والبدايع
قال : فبرز إليه عبد اللّه بن شقيق ، فما لبث إلى أن قتله الحرّ ، ثمّ برز إليه حريث الباهليّ وقال : أنا على دين الرّحمان . فقال الحرّ : أنت على دين الشّيطان . فحمل عليه ، فقتله . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 278 - 279 ثمّ برز الحرّ وهو يقول :
أكون أميرا غادرا وابن غادر * إذا أنا قاتلت الحسين ابن فاطمه أسفي على خذلانه وانفراده * ببيعة هذا ناكث العهد لازمه
هامش
( 1 ) - [ تقدّم التّعليق ] .