المفيد ، الإرشاد ، 2 / 103 - 104 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 11 - 12 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 255 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 293 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 290 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 70 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 383 - 384 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 243 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 255 - 256 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 365 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 603 ، لواعج الأشجان ، / 135 - 136
وتقدّم الحرّ « 1 » أمام أصحابه ، ثمّ قال : أيّها القوم « 1 » ! ألا تقبلون من الحسين خصلة من هذه الخصال الّتي عرض عليكم ، فيعافيكم اللّه من حربه وقتاله ؟ فقال عمر : لقد حرصت ، لو وجدت إلى ذلك سبيلا « 2 » . فقال : يا أهل الكوفة ! « 3 » لأمّكم الهبل « 4 » والعبر « 5 » أدعوتموه « 4 » حتّى إذا أتاكم ، أسلمتموه ، وزعمتم أنّكم قاتلو أنفسكم دونه ، ثمّ عدوتم عليه لتقتلوه ؟
أمسكتم بنفسه ، « 6 » وأحطتم به « 6 » ، ومنعتموه من التّوجّه في « 5 » بلاد اللّه العريضة حتّى يأمن ويأمن « 7 » أهل بيته ، فأصبح « 8 » كالأسير ، لا يملك لنفسه نفعا ، ولا « 9 » يدفع عنها « 9 » ضرّا ، « 10 » ومنعتموه ومن معه « 10 » عن ماء الفرات الجاري يشربه « 11 » اليهوديّ ، والنّصرانيّ ، والمجوسيّ ، ويتمرّغ « 12 » فيه خنازير السّواد ، وكلابه ، « 13 » وها هو وأهله « 13 » قد صرعهم العطش ! بئسما
هامش
( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « ثمّ قال : أيّها الأمير » ] .
( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « فعلت » ] .
( 3 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « ثمّ استأذن الحسين في أن يكلّم القوم ، فأذن له ، فنادى بأعلى صوته : يا أهل الكوفة . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ نهاية الإرب : « دعوتموه » ] .
( 5 - 5 ) [ المقرّم : « إذ دعوتموه وأخذتم بكظمه وأحطتم به من كلّ جانب ، فمنعتموه التّوجّه إلى » ] .
( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « وأخذتم بكظمه ، وأحطتم به من كلّ ناحية » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 8 ) - [ أضاف في نهاية الإرب والمقرّم : « في أيديكم » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 10 - 10 ) [ المقرّم : « وحلأتموه ونساءه وصبيته وصحبه » ] .
( 11 ) - [ في نهاية الإرب والمقرّم : « الّذي يشربه » ] .
( 12 ) - [ في نهاية الإرب والمقرّم : « وتمرّغ » ] .
( 13 - 13 ) [ في نهاية الإرب والمقرّم : « وها هم » ] .