الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 428 - 429 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 15
فاستقدم أمام الحسين عليه السّلام « 1 » فقال « 2 » : يا أهل الكوفة ! لأمّكم الهبل والعبر « 3 » ، أدعوتم « 4 » هذا العبد الصّالح حتّى إذا جاءكم « 5 » أسلمتوه ، وزعمتم أنّكم قاتلو أنفسكم دونه ؟ ثمّ عدوتم « 6 » عليه لتقتلوه « 7 » وأمسكتم « 8 » بنفسه ، و « 7 » أخذتم بكظمه « 8 » ، « 9 » وأحطتم به من كلّ جانب
هامش
- به شما عرضه مىكند ، نمىپذيريد كه خدايتان از جنگ وى معاف دارد . »
گفتند : « اينك أمير عمر بن سعد ، با وى سخن كن . »
گويد : با وى سخنانى گفت همانند آنچه از پيش با وى گفته بود ونيز به ياران خويش گفته بود .
عمر گفت : « دلم مىخواست اگر راهى مىيافتم ، چنين مىكردم . »
حر گفت : « اى مردم كوفه ! مادرتان عزادار شود وبگريد كه أو را دعوت كرديد وچون بيامد ، تسليمش كرديد . مىگفتيد خويشتن را براي دفاع از أو به كشتن مىدهيد . اما بر أو تاختهايد كه خونش بريزيد ، خودش را بداشتهايد ، گلويش را گرفتهايد واز همه سو در ميانش گرفتهايد ونمىگذاريد در ديار وسيع خدا برود تا أيمن شود وخاندانش نيز أيمن شوند . به دست شما چون أسير مانده كه براي خويش نه سودى تواند گرفت ، دفع ضررى تواند كرد ، وى را با زنانش وكودكان خردسالش ويارانش از آب روان فرات كه يهودي ومجوسي ونصراني مىنوشند ، وخوكها وسگان روستا در آن مىغلطند ، ممنوع داشتهايد كه هماكنون از تشنگى از پا درآمدهاند . چه رفتار بدى با باقيماندگان محمد پيش گرفتهايد ؟ اگر هماكنون توبه نياريد واز اين رفتارتان دست برنداريد ، خدا به روز تشنگى آبتان ندهد . »
گويد : پيادگان قوم سوى أو حمله بردند وتير انداختند كه برفت تا پيش روى حسين بايستاد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3028 - 3029
( 1 ) - [ أضاف في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « ثمّ أنشأ رجل من أصحاب الحسين عليه السّلام يقول :لنعم الحرّ حرّ بني رياح * وحرّ عند مختلف الرّماح
ونعم الحرّ إذ نادى حسين * وجاد بنفسه عند الصّباح »]
( 2 ) - [ بحر العلوم : « وتوجّه نحو القوم مناديا بأعلى صوته » ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « العير » ، وفي نفس المهموم : « الغير » ] .
( 4 ) - [ في إعلام الورى والأسرار ونفس المهموم : « دعوتم » ، وفي بحر العلوم : « إذ دعوتم » ] .
( 5 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام وإعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان وبحر العلوم : « أتاكم » ] .
( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « غدرتم » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 8 - 8 ) [ مثير الأحزان : « بكلكله » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم : « بكلكله » ] .