لتمنعوه « 1 » التّوجّه في « 2 » بلاد اللّه العريضة ، فصار « 3 » كالأسير في أيديكم ، لا يملك لنفسه نفعا ، ولا تدفع « 4 » عنها ضرّا ، وحلأتموه ، ونساءه ، وصبيته ، وأهله « 5 » عن ماء الفرات الجاري ، يشربه « 6 » اليهود ، والنّصارى ، والمجوس ، وتمرّغ فيه خنازير السّواد ، وكلابه « 7 » ، فها هم قد صرعهم « 8 » العطش ، بئس ما خلّفتم محمّدا في ذرّيّته ، لا سقاكم اللّه يوم الظّماء . « 9 »
« 10 » فحمل عليه رجال يرمونه « 10 » بالنّبل ، فأقبل « 11 » حتّى وقف أمام الحسين عليه السّلام . « 12 » « 13 »
هامش
( 1 ) - [ بحر العلوم : « ومنعتموه من » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان : « إلى » ] .
( 3 ) - [ بحر العلوم : « حتّى يأمن هو وأهل بيته فأصبح » ] .
( 4 ) - [ في إعلام الورى : « ولا يدرء » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان وبحر العلوم : « ولا يدفع » ] .
( 5 ) - [ في بحر العلوم : « وأصحابه » ، ولم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « تشربه » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « كلابهم » وفي الأسرار : « الكلاب » وفي نفس المهموم ومثير الأحزان وبحر العلوم : « كلابها » ] .
( 8 ) - [ مثير الأحزان : « ضرّهم » ] .
( 9 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت والمعالي : « الظّماء الأكبر » ، وزاد في بحر العلوم : « إن لم تتوبوا وتنزعوا عمّا أنتم عليه من يومكم هذا وساعتكم هذه » ] .
( 10 - 10 ) [ بحر العلوم : « فحملت عليه الرّجّالة ترميه » ] .
( 11 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فرجع » وفي بحر العلوم : « فتقهر » ] .
( 12 ) - [ أضاف في المعالي : « وقد امتلأ غيظا ، وحتفا ، ويتلهّف عطشا » ] .
( 13 ) - پس ، پيش روى حسين بيامد و ( تا برابر لشكر عمر بن سعد ايستاده ) گفت : « اى مردم كوفه ! مادر به عزايتان بنشيند وگريه كند . آيا اين مرد شايسته را به سوى خود خوانديد وچون به سوى شما آمد ، شما كه مىگفتيد در يارى أو با دشمنانش خواهيد جنگيد ، دست از ياريش برداشتيد . پس به روى أو درآمدهايد مىخواهيد أو را بكشيد ؟ وجان أو را به دست گرفته راه نفس كشيدن را بر أو بستهايد ، واز هر سو أو را محاصره كردهايد واز رفتن به سوى زمينها وشهرهاى پهناور خدا جلوگيريش كنيد ، بدانسان كه همچون اسيرى در دست شما گرفتار شده ، نه مىتواند سودى به خود برساند ، ونه زيانى را از خود دور كند . وآب فراتى كه يهود ونصارى ومجوس مىآشامند وخوكهاى سياه وسگان در آن مىغلطند به روى أو وزنان وكودكان وخاندانش بستيد . تا به جايى كه تشنگى ايشان را به حال بيهوشى انداخته . چه بد رعايت محمّد صلّى اللّه عليه واله را دربارهء فرزندانش كرديد . خدا در روز تشنگى ( محشر ) شما را سيراب نكند ؟ »
پس تيراندازان بر أو يورش بردند وحر ( كه چنين ديد ) بيامد تا پيش روى حسين عليه السّلام ايستاد .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 103 - 104