تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
خلّفتم محمّدا في ذرّيّته ! لا سقاكم « 1 » اللّه يوم الظّمأ « 2 » إن لم تتوبوا ، وتنزعوا عمّا أنتم عليه . « 3 » فرموه « 2 » بالنّبل ، فرجع « 4 » حتّى وقف أمام الحسين . « 5 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 288 - 289 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، 1 / 291 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 445 - 446 ثمّ ناداهم الحرّ : ويحكم لا أمّ لكم ! أنتم الّذين أقدمتموه ، فلمّا أتاكم أسلمتموه ، فصار كالأسير ، ومنعتموه ، وأهله الماء الجاري الّذي تشرب منه اليهود ، والنّصارى والمجوس ، ويتمرّغ فيه خنازير السّواد ، بئسما خلّفتم محمّدا في أهله ، وذرّيّته ، وإذا لم تنصروه وتفوا له بما حلفتم عليه ، فدعوه يمضي حيث شاء من بلاد اللّه ، أما أنتم باللّه مؤمنون ، وبنبوّة محمّد جدّه مصدّقون ، وبالمعاد موقنون ؟ ! سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 143 ثمّ قال : يا أهل الكوفة ! لأمّكم الهبل ، دعوتموه حتّى إذا أتاكم خرجتم تقاتلونه ،
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « لا أسقاكم » ] . ( 2 - 2 ) [ المقرّم : « فحملت عليه رجّالة ترميه » ] . ( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « من يومكم هذا في ساعتكم هذه ! » ] . ( 4 ) - [ المقرّم : « فتقهقر » ] . ( 5 ) - بعد از آن ، حر رو به اتباع ( ولشكر ) خود نمود وگفت : « اى قوم ! آيا از حسين يكى از پيشنهادهاى أو را قبول نمىكنيد كه آن پيشنهادها را مطرح كرده . چرا نمىپذيريد تا خداوند شما را از جنگ وكشتن أو بىنياز كند ؟ » عمر ( ابن سعد ) گفت : « من كوشيدم كه راه وچاره را پيدا كنم . » آن‌گاه گفت ( حر ) : « اى أهل كوفه ! مادران شما به ماتم شما بنشينند وسخت زارى كنند تا چشم آنها سرخ شود . شما أو را دعوت كرديد . چگونه أو را تسليم نموديد ؟ ادعا كرديد كه جان خود را در پيشگاه أو بسپاريد ؛ ولى خود شتاب وتعدى كرده ، مىخواهيد أو را بكشيد ؟ شما أو را محاصره كرديد وجانش را به ستوه آورديد ومانع رفتن أو به يكى از سرزمينهاى فراخ خداوند شديد كه در آن‌جا با أمان زيست كند وخانوادهء أو آسوده شود تا آن‌كه أو ميان شما أسير شده كه قادر بر نفع وضرر نمىباشد . أو وياران أو را از آب فرات جارى كه براي يهود ونصارى ومجوس گوارا باشد ، منع كرديد . همان آبى كه حتى خوكها وسگهاى سواد ( عراق ) از آن بهرهء كافى دارند ، بازى مىكنند وغوطه مىخورند . اكنون أو وخانوادهء أو از تشنگى بىپا شده . كار بدى نسبت به بازماندگان محمد مىكنيد وذرّيّهء أو را محروم مىنماييد . خداوند روز عطش شما را از آب محروم كند . مگر اين‌كه توبه كنيد واز آنچه بر آن تصميم گرفته‌ايد ، برگرديد . » آنها أو ( حر ) را تيرباران كردند . أو برگشت تا در پيشگاه حسين ايستاد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 173