سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف يسمعان الاستغاثة فيجيبان ويقاتلان حتّى استشهدا
وسعد بن الحارث ، وأخوه : [ أبو ] الحتوف بن الحارث ، وكانا من المحكّمة ، فلمّا سمعا أصوات النّساء والصّبيان من آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، حكّما ، ثمّ حملا بأسيافهما ، فقاتلا مع الحسين عليه السّلام حتّى قتلا ، وقد أصابا في أصحاب عمر بن سعد ثلاثة نفر .
الرّسّان ، تسمية من قتل ، تراثنا - س 1 - ع 2 ، / 154 - 155 - عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 172 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 85
ثمّ صاح : أما من مغيث يغيثنا ! أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه ! فبكت النّساء وكثر صراخهنّ .
وسمع الأنصاريّان سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف استنصار الحسين واستغاثته وبكاء عياله ، وكانا مع ابن سعد ، فمالا بسيفيهما على أعداء الحسين وقاتلا حتّى قتلا .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 295
قتل بعد الحسين في الطّفّ من أنصاره أربعة نفر وهم : [ . . . ] سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف ، فإنّهما كانا على الحسين ، فلمّا قتل وتصارخت العيال والأطفال مالا على قتلة الحسين ، فجعلا يضربان فيهم بسيفيهما حتّى قتلا بعده .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 417