ثمّ نادى الحسين : يا أهل الكوفة ! « 1 » أما هذه كتبكم إليّ أقدمتموني ، وغرّرتموني ، أين عهودكم ومواثيقكم ؟ فلم يجبه أحد .
وفي رواية : إنّه نادى : يا « 1 » شبث بن ربعيّ ! ويا حجّار بن الحرّ « 2 » ! ويا قيس بن الأشعث ! ويا زيد « 3 » بن الحارث ! « 4 » ويا فلان ويا فلان « 4 » ! ألم « 5 » تكتبوا إليّ ؟ فقالوا « 6 » : ما ندري ما تقول .
وكان الحرّ بن يزيد اليربوعيّ « 7 » من ساداتهم ، فقال له : بلى واللّه لقد كاتبناك ، ونحن الّذين أقدمناك ، فأبعد اللّه الباطل وأهله ، واللّه لا أختار « 8 » الدّنيا على الآخرة . « 9 » ثمّ ضرب رأس فرسه ودخل في عسكر الحسين ، « 10 » فقال له الحسين : أهلا بك « 11 » وسهلا ، أنت واللّه الحرّ في الدّنيا والآخرة . « 12 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الأسرار : « ويا » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « أبحر » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « يزيد » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 ) - [ وفي نفس المهموم مكانه : « وذكر السّبط في تذكرة بعد نداء الحسين عليه السّلام شبث بن ربعيّ وحجّارا وقيس بن الأشعث وزيد بن الحارث : ألم . . . » ] .
( 6 ) - [ نفس المهموم : « وقولهم » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « الرّياحيّ » ] .
( 8 ) - [ الأسرار : « ما أختار » ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ] .
( 10 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ، 1 / 365 ] .
( 11 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 12 ) - چون حر بديد كه قتال خواهند كردن ، با خود گفت كه نفس خود را ميان دوزخ وبهشت مىبينم واختيار بهشت خواهم كرد . پيش عمر سعد آمد وگفت : « البتة با اين مرد جنگ خواهى كردن ؟ »
گفت : « آرى ! حربي كه كمترين حالت أو آن بود كه سرها در ميدان چون گوى گردان شود وبازوها چون مرغ پران هوا شود . »
حر گفت : « يا ابن سعد ! بدين وعظ كه به شما بگفت ، چه مىگويى ؟ »
گفت : « اگر كار من بودى ، نكردمى . ليكن أمير شما صلاحپذير نيست . »
حر باز آمد . أسب را آب داد وروى به خدمت حسين عليه السّلام كرد واز أسب فرود آمد وروى به زمين -