تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 143 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 256 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 289 قال الرّاوي : ثمّ صاح عليه السّلام : أما من مغيث يغيثنا لوجه اللّه ؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه ؟ « 1 » قال : فإذا الحرّ بن يزيد قد أقبل إلى عمر بن سعد ، فقال : أمقاتل أنت هذا الرّجل ؟ قال : إي واللّه قتالا أيسره أن تطير الرّؤوس ، وتطيح الأيدي . قال : فمضى الحرّ ، ووقف موقفا من أصحابه ، وأخذه مثل الأفكل . فقال له المهاجر بن أوس : واللّه إنّ أمرك لمريب ، ولو قيل لي : من أشجع أهل الكوفة ؟ لما عدوتك ، فما هذا الّذي أرى منك ؟ فقال : واللّه إنّي أخيّر نفسي بين الجنّة والنّار ، فو اللّه لا أختار على الجنّة شيئا ، ولو قطّعت وأحرقت . ثمّ ضرب فرسه قاصدا إلى الحسين عليه السّلام ، ويده على رأسه ، وهو يقول : اللّهمّ إليك أنبت ، فتب عليّ ، فقد أرعبت قلوب أوليائك ، وأولاد بنت نبيّك . وقال للحسين عليه السّلام : جعلت فداك ! أنا صاحبك الّذي حبسك عن الرّجوع ، وجعجع بك ، وما ظننت أنّ القوم يبلغون منك ما أرى ، وأنا تائب إلى اللّه تعالى ، فهل ترى لي من توبة ؟ فقال الحسين عليه السّلام : نعم ، يتوب اللّه عليك ، فانزل . فقال : أنا لك فارسا خير منّي لك راجلا ، وإلى النّزول يصير آخر أمري . ثمّ قال : فإذا كنت أوّل من خرج عليك ، فأذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك ، لعلّي أكون ممّن يصافح جدّك محمّدا صلّى اللّه عليه واله غدا في القيامة . قال جامع الكتاب رحمه اللّه : إنّما أراد أوّل قتيل من الآن ، لأنّ جماعة قتلوا قبله كما ورد . « 2 »
هامش
- نهاد وتوبه كرد وگفت : « يا ابن رسول اللّه ! توبهء من قبول باشد يا نه ؟ » حسين عليه السّلام گفت : « بلى وتو در دنيا وآخرت حرّى . قبول كردم كه بىتو به بهشت نروم . » عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 284 ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ، 4 / 291 ؛ الأسرار ، / 289 ؛ المقرّم ، / 295 ، ومثله في أعيان الشّيعة ، 1 / 603 ؛ بحر العلوم ، / 381 ، وأضاف في المقرّم : « فبكت النّساء ، وكثر صراخهنّ » ] . ( 2 ) - راوي گفت : سپس حسين عليه السّلام فرياد برآورد : « آيا دادرسى نيست كه براي رضاى خدا به داد ما -