تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وقال الحرّ بن يزيد لعمر بن سعد : أصلحك اللّه ! أمقاتل أنت هذا الرّجل ؟ قال : إي واللّه قتالا أيسره أن تسقط الرّؤوس ، وتطيح الأيدي . وكان الحرّ من أشجع أهل الكوفة ، فلامه بعض أصحابه على الذّهاب إلى الحسين ، فقال له : واللّه إنّي أخيّر نفسي بين الجنّة والنّار ، وو اللّه لا أختار على الجنّة غيرها ، ولو قطّعت وحرّقت . ثمّ ضرب فرسه ، فلحق بالحسين ، فاعتذر إليه بما تقدّم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 179 - 180 فعند ذلك صاح الحسين عليه السّلام : أما من « 1 » ذابّ يذبّ عن حريم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ وإذا بالحرّ بن يزيد الرّياحيّ « 2 » الّذي تقدّم « 2 » ذكره الّذي « 3 » كان خرج إلى الحسين أوّلا « 3 » من جهة ابن زياد قد خرج من عسكر عمر بن سعد راكبا على فرسه ، وقال : يا ابن رسول اللّه ! أنا كنت أوّل من خرج عليك « 4 » عينا ، ولم أظنّ أنّ الأمر يصل إلى هذه الحال ، وأنا الآن من « 5 » حزبك وأنصارك ، أقاتل بين يديك حتّى أقتل ، أرجو بذلك شفاعة جدّك « 6 » . « 7 » [ عن مطالب السؤول ] . ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 192 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 262 ولمّا استحرّ القتل بأهله ، فإنّهم لا زالوا يقتلون منهم واحدا بعد واحد حتّى قتلوا ما
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نور الأبصار ] . ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « المتقدّم » ] . ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : « كان عينا على الحسين » ] . ( 4 ) - [ نور الأبصار : « إليك » ] . ( 5 ) - [ نور الأبصار : « في » ] . ( 6 ) - [ نور الأبصار : « جدّك محمّد » ] . ( 7 ) - آورده‌اند كه چون حر بن يزيد الرياحي رحمه اللّه ديد كه لشكر كوفه وعمر بن سعد مستعد حرب امام حسين رضى اللّه عنه شدند وبر قتل آن حضرت مبادرت خواهند نمود ، تازيانه بر أسب زده به موكب همايون پيوست ومعروض داشت كه : « اى قرة العين رسول ! واللّه كه اگر گمان مىبردم كه اين قوم دست رد بر سينهء ملتمس تو خواهند نهاد ، هرگز از خانهء خويش بيرون نمىآمدم . اكنون كه كمال عصيان ايشان بوضوح انجاميد ، تائب به خدمت آمدم . آيا توبهء من مقبول خواهد بود يا نى ؟ » امام حسين فرمود كه : « انابت تو درجهء قبول دارد . » خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 52 - 53