تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
المنزلة ، واللّه لو علمت « 1 » أنّهم ينتهون « 1 » بك إلى « 2 » ما أرى « 2 » ما ركبت مثل « 3 » الّذي ركبت ، « 4 » فإنّي « 5 » تائب إلى اللّه ممّا صنعت ، فترى « 6 » لي من ذلك توبة « 4 » ؟ فقال له الحسين عليه السّلام : نعم يتوب اللّه عليك ، فانزل . قال : فأنا « 7 » لك فارسا خير منّي راجلا ؟ أقاتلهم لك « 8 » على فرسي ساعة ، وإلى النّزول آخر « 9 » ما يصير « 9 » « 10 » أمري . « 11 » فقال له الحسين عليه السّلام : فاصنع يرحمك اللّه ما بدا لك « 12 » . « 13 »
هامش
( 1 - 1 ) [ إعلام الورى : « أنّ القوم ينهضون » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الإرشاد ط علميّة ] . ( 3 ) - [ الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت : « منك » ] . ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وإنّي قد جئتك تائبا ممّا كان منّي إلى ربّي مواسيا لك بنفسي حتّى أموت بين يديك ، فهل ترى لي من توبة » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « وأنا » ] . ( 6 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « أفترى » وفي مثير الأحزان : « فهل ترى » ] . ( 7 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] . ( 10 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « آخر » ] . ( 11 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] . ( 12 ) - [ وذكر الطّبريّ وشيخنا المفيد والطّبرسيّ وابن شهرآشوب وابن الجوزيّ وابن الأثير والنّويريّ أنّ توبة الحرّ سبقت بدأ القتال ] . ( 13 ) - پس آن لشكر بىشرم به سوى آن جناب حمله بردند . حر بن يزيد چون ديد آن مردم به جنگ با آن حضرت عليه السّلام تصميم گرفته‌اند ، به عمر بن سعد گفت : « آيا تو با اين مرد جنگ خواهى كرد ؟ » گفت : « آرى ! به خدا جنگى كنم كه آسانترين آن افتادن سرها وبريدن دستها باشد . » حر گفت : « آيا در آنچه به شما پيشنهاد كرد ، خوشنودى شما نبود ؟ » ابن سعد گفت : « اگر كار به دست من بود ، مىپذيرفتم ، ولى أمير تو ( عبيد اللّه ) نپذيرفت . » پس حر بيامد تا در كنارى از لشكر ايستاد ومردى از قبيلهء أو نيز به نام قرة بن قيس همراهش بود . به أو گفت : « اى قرة ! آيا امروز أسب خود را آب داده‌اى ؟ » قرة گفت : « نه . » گفت : « نمىخواهى آن را آب دهى ؟ » قرة گويد : « به خدا من گمان كردم مىخواهد از جنگ كناره‌گيرى كند وخوش ندارد كه من أو را در آن حال ببينم » ، به أو گفتم : « من اسبم را آب نداده‌ام واكنون مىروم تا آن را آب دهم . » -