تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أرعبت قلوب أوليائك ، وأولاد نبيّك ، يا ابن رسول اللّه ! هل لي من توبة ؟ قال : نعم ، تاب اللّه عليك ، قال : يا ابن رسول اللّه ! أتأذن « 1 » لي ، فأقاتل عنك ، فأذن له . « 2 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ] الصّدوق ، الأمالي ، / 158 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 319 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 168 فأقبلوا يزحفون نحوه ، فلمّا رأى « 3 » الحرّ بن يزيد أنّ القوم قد صمّموا على قتال الحسين عليه السّلام قال لعمر بن سعد : أي عمر ! أمقاتل « 4 » أنت هذا الرّجل ؟ قال : إي واللّه ! قتالا شديدا « 5 » أيسره أن تسقط الرّؤوس ، وتطيح الأيدي . قال : أفما لكم فيما عرضه عليكم رضى ؟ قال عمر : أما لو كان الأمر إليّ لفعلت ، ولكن أميرك قد أبى . فأقبل الحرّ « 6 » حتّى وقف من النّاس موقفا « 6 » ، ومعه رجل من قومه يقال له : قرّة بن قيس ، فقال له : يا قرّة ! هل سقيت فرسك اليوم ؟ قال : لا . « 6 » قال : فما تريد أن تسقيه ؟ « 6 » قال قرّة : وظننت واللّه أنّه يريد أن يتنحّى ، فلا يشهد القتال ، « 7 » فكره « 8 » أن أراه حين يصنع ذلك ، فقلت له : « 9 » لم أسقه « 9 » ، وأنا منطلق لأسقيه « 10 » .
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « إئذن » ] . ( 2 ) - گويد : حر بن يزيد بر أسب خود زد واز لشگر عمر بن سعد لعنه اللّه به لشگر حسين عليه السّلام آمد ودست بر سر نهاد ومىگفت : « خدايا ! به تو بازگشتم . توبه‌ام بپذير كه دل دوستانت وأولاد پيغمبرت را به هراس انداختم . يا بن رسول اللّه ! آيا توبهء من قبول است ؟ » فرمود : « آرى ! خدا توبه‌ات را پذيرفت . » گفت : « يا بن رسول اللّه ! به من اجازه مىدهى از طرف تو نبرد كنم ؟ » به أو اجازه داد . كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 158 ( 3 ) - [ وفي الدّمعة السّاكبة مكانه : « إنّه لمّا رأى . . . » ] . ( 4 ) - [ إعلام الورى : « أتقاتل » ] . ( 5 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] . ( 6 ) ( - 6 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في إعلام الورى ] . ( 8 ) - [ الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « ويكره » ] . ( 9 ) ( - 9 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 10 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « فأسقيه » ] .