فاعتزل « 1 » ذلك المكان الّذي كان فيه ، فو اللّه ( 7 * ) لو أنّه « 2 » أطلعني على الّذي يريد ، لخرجت معه إلى الحسين عليه السّلام ، فأخذ « 3 » يدنو من الحسين قليلا قليلا ، فقال له « 4 » المهاجر بن أوس « 4 » :
ما « 5 » تريد يا ابن يزيد ؟ تريد « 6 » أن تحمل ؟ فلم يجبه وأخذه مثل الأفكل ، وهي « 7 » الرّعدة ، فقال له المهاجر : إنّ أمرك لمريب ، واللّه ما رأيت منك « 8 » في موقف قطّ مثل هذا ، ولو قيل لي : من أشجع أهل الكوفة ، ما عدوتك « 9 » ؟ فما « 5 » هذا الّذي أرى منك ؟ فقال له الحرّ :
إنّي واللّه أخيّر نفسي بين الجنّة والنّار ، فو اللّه لا أختار على الجنّة شيئا ، ولو قطّعت ، وحرّقت « 10 » .
« 11 » ثمّ ضرب فرسه ولحق بالحسين عليه السّلام « 12 » فقال له « 11 » : جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ! أنا صاحبك الّذي « 5 » حبستك عن الرّجوع ، وسايرتك في الطّريق ، و « 5 » جعجعت بك في هذا المكان ، وما ظننت أنّ القوم يردّون عليك ما عرضته « 13 » عليهم ، ولا يبلغون منك هذا « 14 »
هامش
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فاعتزلت » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « فأخذ الحرّ » ] .
( 4 - 4 ) [ إعلام الورى : « رجل » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 6 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشيّعة واللّواعج ومثير الأحزان : « أتريد » ] .
( 7 ) - [ الأسرار : « أي » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 9 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « لما عدوتك » ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « أحرقت » ] .
( 11 - 11 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « ( وفي الملهوف ) ثمّ ضرب فرسه قاصدا إلى الحسين عليه السّلام ويده على رأسه وهو يقول : اللّهمّ إليك أنبت فتب عليّ فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيك . وقال له ( للحسين ) » ] .
( 12 ) - [ أضاف في الدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « قال السّيّد : ثمّ ضرب فرسه قاصدا إلى الحسين عليه السّلام ( وجاز عسكر ابن سعد واضعا ) يده على رأسه وهو يقول : اللّهمّ إليك أنيب ، فتب عليّ فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد نبيّك » ] .
( 13 ) - [ الأسرار : « عرضت » ] .
( 14 ) - [ في إعلام الورى والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ومثير الأحزان : « هذه » ] .