فاغتاظ عمر بن سعد من كلامه ، ثمّ صرفه بوجهه عنه .
أبو طالب الزّيدي ، الأمالي ، / 97 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 22
ثمّ قال عليه السّلام : أين عمر بن سعد ؟ ادعوا لي عمر . فدعي له ، وكان « 1 » كارها ، لا يحبّ أن يأتيه ، « 2 » فقال : « 3 » يا عمر ! « 4 » « 5 » أنت « 6 » تقتلني وتزعم « 5 » أن يولّيك « 2 » « 3 » الدّعيّ « 7 » ابن الدّعيّ « 7 » بلاد « 6 » الرّيّ وجرجان ؟ واللّه لا تتهنّأ بذلك أبدا « 8 » « 9 » عهد معهود « 9 » ، فاصنع ما أنت صانع ، فانّك لا تفرح بعدي بدنيا ولا آخرة ، وكأنّي « 10 » برأسك على قصبة « 7 » قد نصب بالكوفة « 7 » ، يتراماه « 11 » الصّبيان ، « 12 » ويتّخذونه غرضا بينهم . « 13 » فغضب « 14 » عمر بن سعد من كلامه ، « 15 » ثمّ صرف « 15 » وجهه « 16 » عنه « 13 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 8 - مثله المجلسي ، البحار « 17 » ، 45 / 10 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 253 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 285 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ،
هامش
( 1 ) - [ وفي المقرّم مكانه : « واستدعى الحسين عليه السّلام عمر بن سعد ، فدعي وكان . . . » وفي بحر العلوم : « واستدعى الحسين عليه السّلام عمر بن سعد وكان . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ بحر العلوم : « فلمّا حضر قاله له : أي عمر ! أتزعم أنّك تقتلني ويولّيك » ] .
( 3 - 3 ) [ المقرّم : « أي عمر ! أتزعم أنّك تقتلني ويولّيك » ] .
( 4 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « ونادى : يا عمر . . . » ] .
( 5 - 5 ) [ نفس المهموم : « أتقتلني بزعم » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 8 ) - [ لم يرد في المقرّم ، وفي الأسرار : « بعدي » ] .
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم واللّواعج ومثير الأحزان : « عهدا معهودا » ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « لكأنّي » ] .
( 11 ) - [ الأسرار : « تتراماه » ] .
( 12 ) - [ أضاف في المقرّم : « بالكوفة » وإلى هنا حكاه في الأسرار وأضاف : « بالحجارة . فصرف ابن سعد لعنه اللّه وجهه وكان الشّيطان قد تمكّن منه » ] .
( 13 - 13 ) [ المقرّم : « فصرف بوجهه عنه مغضبا » ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم واللّواعج ومثير الأحزان : « فاغتاظ » ] .
( 15 - 15 ) [ بحر العلوم : « وصرف » ] .
( 16 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم واللّواعج ومثير الأحزان : « بوجهه » ] .
( 17 ) - [ حكاه في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم عن المناقب ] .