ومن خطبة الحسين عليه السّلام يومذاك
فروي أنّ الحسين عليه السّلام قال في خطبة ذلك اليوم فيما حفظ من كلامه : ألا وإنّ « 1 » ابن الدّعيّ قد ذكر بين ثنية السّلّة والذّلّة ، وهيهات منّا الدّنيّة ، أبى اللّه ذلك « 1 » ، ورسوله ، والمؤمنون ، وحجور طابت وطهرت نؤثر مصارع الكرام على طاعة اللّئام ، ألا وأنّي زاحف لهذه العصابة على قلّة العدد ، وكثرة الخذلة والعدو . ثمّ أنشأ يقول :
فإن نهزم فهزّامون قدما * وإن نغلب فغير منغلبينا
فما أن طبّنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا « 2 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 127
كتابه عليه السّلام إلى أهل الكوفة لمّا سار ورأى خذلانهم إيّاه : أمّا بعد ، فتبّا لكم أيّتها الجماعة وترحا حين استصرختمونا ولهين ، فأصرخناكم موجفين ، سللتم علينا سيفا كان في أيماننا ، وحششتم نارا اقتدحناها على عدوّنا وعدوّكم ، فأصبحتم إلبا لفّا على أوليائكم ، ويدا لأعدائكم ، بغير عدل أفشوه فيكم ، ولا لأمل أصبح لكم فيهم ، وعن غير حدث كان منّا ولا رأي يفيل عنّا .
هامش
( 1 - 1 ) [ في ط الحيدريّة : « الدّعيّ ابن الدّعيّ قد ركز بين اثنتين بين السّلّة والذّلّة وهيهات منّا الذّلّة يأبى اللّه ذلك لنا » ] .
( 2 ) - روايت شده كه امام حسين عليه السّلام در سخنرانى روز عاشورا چنانكه از كلام آن حضرت ضبط شده ، فرمود : « اين زنازادهاى كه پسر زنازاده است ، خود را در بين دو امر ثابت نگاه داشته :
1 . شمشير كشيدن ؛ 2 . ذلّت وخوارى ( يعنى انتظار دارد كه ما با آنان جنگ كنيم يا تسليم وذليل آنها شويم ) . ولى چه قدر بعيد است كه ما ذلّت وخوارى را قبول نماييم ؟ ! خدا ورسول ومؤمنين وعقلهاى پاك وپاكيزه پذيرفتن اين امر را براي من قبول نخواهند كرد . ما قتلگاهها را بر فرمانبردارى ناكسان مقدم مىداريم . من واين گروه با كمي عدد وزيادى دشمن با سر زانو راه مىرويم ( وجنگ مىكنيم ) . آنگاه امام حسين عليه السّلام اين اشعار را سرود :فان نهزم فهزّامون قدما * وإن نغلب فغير منغلبينا
وما أن طبّنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينانجفي ، ترجمهء اثبات الوصيّة ، / 307 - 308