هامش
- آنگاه حسين عليه السّلام روى با آن جماعت كرد .
وقال : أيّها النّاس ! إعلموا أنّ الدّنيا دار فناء وزوال ، متغيّرة بأهلها من حال إلى حال ، معاشر النّاس ! عرفتم شرائع الإسلام وقرأتم القرآن وعلمتم أنّ محمّدا رسول الملك الدّيّان ، ووثبتم على قتل ولده ظلما وعدوانا ، معاشر النّاس ! أما ترون إلى ماء الفرات يلوح كأنّه بطون الحيّات يشربه اليهود والنّصارى والكلاب والخنازير ، وآل الرّسول صلّى اللّه عليه واله يموتون عطشا ؟
فرمود : « اى مردم ! بدانيد كه دنيا محل فنا وزوال است وهر ساعت اهلش را از حالي به حالي ديگرگون كند ، هان اى مردم ! شرايع اسلام بشناختيد وكتاب خداى را تلاوت كرديد وبدانستيد كه محمّد رسول خدا است . آنگاه قتل فرزندش را از در خصومت وستم اعداد كرديد . مگر نگران نيستيد كه آب فرات چون شكم حيات ( 1 ) موج مىزند ويهود ونصارى وكلب وخنزير از آن مىآشامد وفرزندان رسول خدا به زحمت عطش جان مىدهند ؟ »
كوفيان در پاسخ گفتند : « سخن كوتاه كن . تو را وأصحاب تو را بهرهاى از آب نخواهد رسيد ، بلكه شربت مرگ غصه بعد غصة ( 2 ) خواهيد نوشيد . چون آن حضرت اين كلمه را اصغا فرمود ، روى با أصحاب كرد .
وقال لهم : إنّ القوم« اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ . أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ . أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ »( 3 ) .
فرمود : « شيطان بر اين جماعت غالب گشته است وذكر خدا را از خاطر ايشان بفرسوده است . اين جماعت لشكر شيطانند وبدانيد كه لشكر شيطان خايب وخاسر است . »
پس اين شعرها انشاد كرد وبفرمود :تعدّيتم يا شرّ قوم ببغيكم * وخالفتمو فينا النّبيّ محمّدا
( 4 ) أما كان خير الخلق أوصاكم بنا ؟ * أما كان جدّي خيرة اللّه أحمدا ؟
( 5 ) أما كانت الزّهراء أمّي ووالدي * عليّ أخا خير الأنام المسدّدا ؟
( 6 ) لعنتم وأخزيتم بما قد جنيتم * ستصلون نارا حرّها قد توقّدا ( 7 ) .آنگاه ابتدأ بدين خطبهء مباركه فرمود :
فقال : الحمد للّه الّذي خلق الدّنيا فجعلها دار فناء وزوال ، متصرّفة بأهلها حالا بعد حال ، فالمغرور من غرّته والشّقيّ من فتنته ، فلا تغرّنّكم هذه الدّنيا ، فإنّها تقطع رجاء من ركن إليها وتخيّب طمع من طمع فيها ، وأراكم قد اجتمعتم على أمر قد أسخطتم اللّه فيه عليكم وأعرض بوجهه الكريم عنكم وأحلّ بكم نقمته وجنّبكم رحمته ، فنعم الرّبّ ربّنا وبئس العبيد أنتم . أقررتم بالطّاعة وآمنتم بالرّسول محمّد ، ثمّ إنّكم زحفتم إلى ذرّيّته وعترته ، تريدون قتلهم ، لقد استحوذ عليكم الشّيطان فأنسيكم ذكر اللّه العظيم ، فتبّا لكم ولما تريدون - إنّا للّه وإنّا إليه راجعون - هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم فبعدا للقوم الظّالمين .
مىفرمايد : « سپاس خداوندى را كه بيافريد دنيا را ودار فنا وزوال ساخت وآن را نيروى تصرف داد به أهل دنيا از حالي به حالي وشأني به شأني . همانا فريفته كسى است كه شيفتهء دنيا گردد وشقى كسى است كه مفتون دنيا شود . هان اى مردم ! دستخوش فريب دنيا نشويد ، چه دنيا قطع كند اميد كسى را كه به سوى -