ابن طاووس ، اللّهوف ، / 96 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 270 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 352
وقال محمّد بن أبي طالب : وركب أصحاب عمر بن سعد ، فقرّب « 1 » إلى الحسين فرسه « 2 » فاستوى عليه « 2 » ، وتقدّم نحو القوم في نفر من أصحابه ، وبين يديه برير بن خضير ، فقال له الحسين عليه السّلام : كلّم القوم . فتقدّم برير ، « 3 » فقال : يا قوم ! اتّقوا اللّه ، فإنّ ثقل محمّد قد أصبح بين أظهركم ، هؤلاء ذرّيّته وعترته وبناته وحرمه ، فهاتوا ما عندكم ، وما الّذي « 4 » تريدون أن تصنعوه « 5 » بهم ؟
فقالوا : نريد « 6 » أن نمكّن منهم الأمير ابن زياد ، فيرى رأيه فيهم . فقال لهم برير : أفلا تقبلون منهم أن يرجعوا إلى المكان الّذي جاؤوا منه ؟ ويلكم « 7 » يا أهل الكوفة « 7 » ، أنسيتم كتبكم وعهودكم الّتي أعطيتموها وأشهدتم اللّه عليها ، يا ويلكم ، أدعوتم « 8 » أهل بيت نبيّكم ، وزعمتم أنّكم تقتلون أنفسكم دونهم ، حتّى إذا أتوكم ، أسلمتموهم « 9 » إلى ابن زياد « 9 » ، وحلّأتموهم عن ماء الفرات ، بئس ما خلّفتم نبيّكم في « 10 » ذرّيته « 11 » ، ما لكم ، لا سقاكم اللّه يوم القيامة . فبئس القوم أنتم .
هامش
- فرستاد تا مگر آنان را پندى دهد ، ولى به اندرزش گوش ندادند وتذكّراتى داد كه سودى نبخشيد .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 96
( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « ولمّا ركب أصحاب ابن سعد قرب . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ أعيان الشّيعة : « فاستولى عليه وكان اسم فرسه اليحموم » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 4 ) - [ الأسرار : « الّذين » ] .
( 5 ) - [ العوالم : « تصنعوا » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 8 ) - [ أعيان الشّيعة : « دعوتم » ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 10 ) - [ الأسرار : « من » ] .
( 11 ) - [ المعالي : « عترته » ] .