ترضون ( 4 * ) منهم أن يرجعوا إلى المكان الّذي أقبلوا « 1 » منه ؟ ويلكم يا أهل الكوفة ! أنسيتم كتبكم إليه « 2 » ، وعهودكم الّتي أعطيتموها « 3 » من أنفسكم « 3 » ، وأشهدتم اللّه عليها ، « 3 » وكفى باللّه شهيدا « 3 » ، ويلكم أدعوتم أهل بيت نبيّكم ، وزعمتم أنّكم تقتلون أنفسكم من « 2 » دونهم ، حتّى إذا أتوكم ، أسلمتموهم « 4 » لعبيد اللّه « 4 » ، وحلأتموهم عن ماء الفرات « 3 » الجاري ، « 5 » وهو مبذول « 5 » ، يشرب منه اليهود ، والنّصارى ، والمجوس ، وترده الكلاب والخنازير « 3 » ، بئسما خلّفتم محمّدا في ذرّيّته ، ما لكم لا سقاكم اللّه يوم القيامة ، فبئس القوم أنتم .
فقال له نفر منهم : يا هذا ما ندري ما تقول . فقال برير : الحمد للّه الّذي زادني فيكم بصيرة ، اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من فعال هؤلاء القوم ، اللّهمّ ألق بأسهم بينهم حتّى يلقوك ، وأنت عليهم غضبان .
فجعل القوم يرمونه بالسّهام ، فرجع « 6 » برير إلى ورائه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 252 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 376 - 377 ؛ مثله المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 285 - 286
فقال الحسين عليه السّلام لبرير : احتجّ عليهم . فتقدّم إليهم ، ووعظهم ، فضحكوا منه ، ورشقوه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 100
قال الرّاوي : وركب أصحاب عمر بن سعد لعنهم اللّه ، فبعث الحسين عليه السّلام برير بن خضير ، فوعظهم ، « 7 » فلم يستمعوا ، « 8 » وذكّرهم ، فلم ينتفعوا « 9 » .
هامش
( 1 ) - [ في المقرّم وبحر العلوم : « جاؤوا » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : « إلى ابن زياد » ] .
( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : « الّذي » ] .
( 6 ) - [ في المقرّم وبحر العلوم : « فتقهقر » وإلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم ومثله في المقرّم ] .
( 7 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 9 ) - راوي گفت : سربازان عمر بن سعد ( كه لعنت خدا بر آنان باد ) سوار شدند . حسين عليه السّلام ، برير را -