تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
من كان قبله « 1 » . فقال الحسين : اقعد يا يزيد . « 2 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ] الصّدوق ، الأمالي ، / 158 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 318 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 167 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 287 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 273 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 159 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 348 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 64 وأصبح الحسين ، فصلّى بأصحابه ، ثمّ قرب إليه فرسه ، فاستوى عليه ، وتقدّم نحو القوم في نفر من أصحابه ، وبين يديه برير بن خضير الهمدانيّ ، فقال له الحسين : كلّم القوم يا برير ! وانصحهم . فتقدّم برير حتّى وقف قريبا من القوم ، والقوم قد زحفوا إليه عن بكرة أبيهم ، فقال لهم برير : يا هؤلاء ! اتّقوا اللّه ، فإنّ ثقل « 3 » محمّد قد أصبح بين أظهركم ، هؤلاء ذرّيّته ، وعترته ، وبناته ، وحرمه ، فهاتوا ما عندكم ، وما الّذي تريدون أن تصنعوا بهم ؟ فقالوا : نريد أن نمكّن منهم الأمير عبيد اللّه بن زياد ، فيرى رأيه فيهم . « 4 » فقال برير : أفلا
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] . ( 2 ) - تشنگى بر حسين ويارانش غلبه كرد . يكى از يارانش به نام يزيد ( برير خ ب ) بن حصين همداني ( راوي حديث إبراهيم بن عبد اللّه گويد : أو خال أبى إسحاق همداني بوده ) خدمت آن حضرت آمد وعرض كرد : « يا بن رسول اللّه ! به من اجازه ده بروم وبا اين لشگر سخن كنم . » به أو اجازه داد . نزد آنها رفت وگفت : « اى گروه مردم ! خدا ، محمد را به راستى فرستاد تا بشير ونذير وداعى به خدا باشد ، به اجازه أو وچراغ فروزنده باشد ، اين آب فرات است كه خوكهاى ده‌نشينان وسگانشان در آن غوطه خورند واز فرزند أو دريغ داشتيد . » در جواب گفتند : « اى يزيد ! بسيار سخن دراز كردى . بس كن ! بايد حسين تشنگى كشد ؛ چنانچه كساني پيش از أو تشنه ماندند . » حسين فرمود : « يزيد بنشين ! » كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 158 ( 3 ) - [ وفي المقرّم وبحر العلوم مكانه : « واستأذن الحسين برير بن خضير في أن يكلّم القوم ، فأذن له ( وكان شيخا تابعيّا ناسكا قارئا للقرآن ومن شيوخ القرّاء في جامع الكوفة وله في الهمدانيّين شرف وقدر ) . فوقف قريبا منهم ونادى : يا معشر النّاس ! إنّ اللّه بعث محمّدا بشيرا ونذيرا وداعيا إلى اللّه وسراجا منيرا ، وهذا ماء الفرات تقع فيه خنازير السّواد وكلابه وقد حيل بينه وبين ابن بنت رسول اللّه أفجزاء محمّد هذا ؟ فقالوا : يا برير ! ( قد ) أكثرت الكلام ( فاكفف عنّا ) فو اللّه ليعطش الحسين كما عطش من كان قبله . قال : يا قوم ! ( اتّقوا اللّه ) إنّ ثقل . . . » ] . ( 4 ) ( 4 * ) [ في المقرّم وبحر العلوم : « قال : أفلا تقبلون » ] .