أبشروا بالنّار ، فقد تعجّلتموها في الدّنيا . « 1 » فقال الحسين عليه السّلام : من الرّجل ؟ فقيل : ابن أبي جويرية المزنيّ « 1 » ( 10 * ) ، فقال الحسين عليه السّلام : اللّهمّ أذقه عذاب النّار في الدّنيا . فنفر به فرسه ، فألقاه « 2 » في تلك النّار ، فاحترق . « 3 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 157 - عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 574 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 241 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 317 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 166 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 284 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 273 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 159 ؛ الأمين ، أعيان الشيّعة ، 1 / 602 ، لواعج الأشجان ، / 123 ؛ القزويني « 4 » ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 275
وأقبل رجل من عسكر عمر بن سعد يقال له مالك بن جريرة على فرس له ، حتّى وقف على الحفيرة ، وجعل ينادي بأعلى صوته . أبشر يا حسين ! فقد تعجّلت النّار في الدّنيا قبل الآخرة .
فقال له الحسين : كذبت يا عدوّ اللّه ! أنا قادم على ربّ رحيم ، وشفيع مطاع ذاك جدّي محمّد . ثمّ قال الحسين لأصحابه : من هذا ؟ فقيل له : هذا مالك بن جريرة . فقال الحسين : اللّهمّ جرّه إلى النّار ، وأذقه حرّها قبل مصيره إلى نار الآخرة .
فلم يكن بأسرع من أن شبّ به الفرس ، فألقاه على ظهره ، فتعلّقت رجله في الرّكاب ، فركض به الفرس ، حتّى ألقاه في النّار ، فاحترق ، فخرّ الحسين عليه السّلام ساجدا ، ثمّ رفع رأسه ، وقال : يا لها من دعوة ما كان أسرع إجابتها .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 248 - 249
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 2 ) - [ في إثبات الهداة : « وألقى » وفي الأسرار : « وألقيه » ] .
( 3 ) - ابن أبي جويرية از لشگر عمر بن سعد آمد وبه آتش سوزان نگاه كرد وگفت : « اى حسين ، واى ياران حسين ، مژدهء آتش گيريد كه در دنيا بدان شتافتيد . »
حسين عليه السّلام فرمود : « كيست اين مرد ؟ »
گفتند : « ابن جويرية ! »
گفت : « خدايا ! بچشان أو را عذاب آتش در دنيا . »
اسبش رم برداشت وأو را در همان آتش انداخت وسوخت .
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 157
( 4 ) - [ حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه عن روضة الواعظين ] .