تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 70 أقبل رجل من عسكر ابن سعد على فرس له ، يقال له : ابن أبي جويرية المزنيّ . فلمّا رأى النّار تتّقد ، نادى : يا حسين ! ويا أصحاب الحسين ! أبشروا بالنّار ، فقد تعجّلتموها في الدّنيا . فقال الحسين عليه السّلام : اللّهمّ أذقه عذاب النّار في الدّنيا . فنفر به فرسه ، وألقاه في تلك النّار ، فاحترق . الجواهري ، مثير الأحزان ، / 64
هامش
- پس عرض كرد : « اى پروردگار ! أو را در دنيا عذاب آتش بچشان . » در زمان أسب أو برميد وآغاز حرونى نهاد وأو را از پشت خويش درانداخت ؛ چنان‌كه يك پايش در چنبر ركاب مقيد گشت . همچنانش همى كشيد تا به خندق درافكند ودر آتش بسوخت . أصحاب حسين عليه السّلام چون اين بديدند ، بانگ تكبير برآوردند . فقالوا : يا لها من دعوة ما أسرع إجابتها . واز سرعت أجابت اين دعوت شاد وشاكر شدند وندايى از آسمان به زير آمد كه : تهنّئك الإجابة يا ابن بنت رسول اللّه ! يعنى : « گوارا باد تو را أجابت دعوت ، اى پسر رسول خداى ! » از لشكر ابن سعد ، مروان بن وائل حديث مىكند كه : « چون من اين صورت بديدم ، از قتال با أبو عبد اللّه پاى دركشيدم . » ابن سعد گفت : « چه افتاد تو را كه از جنگ حسين دست بازداشتى ؟ » گفتم : « سوگند با خداى كه من ديدم چيزى از أهل اين بيت كه تو نديدى . واللّه هرگز با حسين قتال نخواهم داد . » سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 226 - 227 ( 1 ) ( 1 ) . [ اين مطلب را در احوالات حضرت سجاد عليه السّلام ، 3 / 346 - 348 تكرار نموده است ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 265 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية