عمر بن سعد لعنه اللّه : ما بالك رجعت عن قتاله ؟ فقلت : واللّه إنّي رأيت ما لم ترون من أهل هذا البيت ، واللّه لا قاتلت الحسين عليه السّلام أبدا ، ثمّ حدّثه بما رآه . « 1 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 63 - 64
فقال رجل ملعون : عجّلت يا حسين ! بنار الدّنيا قبل نار الآخرة .
فقال الحسين عليه السّلام : تعيّرني بالنّار وأبي قاسمها ، وربّي غفور رحيم .
ثمّ قال لأصحابه : أتعرفون هذا الرّجل ؟
فقالوا : هو جبيرة الكلبيّ ( لعنه اللّه ) .
فقال الحسين : اللّهمّ أحرقه بالنّار في الدّنيا قبل نار الآخرة .
فما استتمّ كلامه حتّى تحرّك به جواده ، فطرحه مكبّأ على رأسه في وسط النّار ، فاحترق ، فكبّروا ، ونادى من السّماء : « هنيت بالإجابة سريعا يا ابن رسول اللّه » .
قال عبد اللّه بن مسرور : لمّا رأيت ذلك رجعت عن حرب الحسين . « 2 » [ عن أبي مخنف ]
هامش
( 1 ) - از حضرت امام زين العابدين عليه السّلام منقول است كه در اين حال ، ابن أبي جويريّه مزنى دست بر هم زد وندا كرد كه : « اى حسين وأصحاب حسين ! بشارت باد شما را به آتش كه در دنيا براي خود بزودى آتش افروختيد . »
حضرت دعا كرد كه : « خداوندا ! بزودى در دنيا به أو عذاب آتش بچشان . »
ناگاه به اعجاز آن حضرت ، أسب آن ملعون رم كرد وأو را در خندق انداخت وسوخت واز آتش دنيا به لهب عذاب جحيم وأصل شد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 655
( 2 ) - آنگاه ابن أبي جويرية المزنى ، أسب به كنار خندق راند ؛ چون صنعت خندق ونيران لهب را نظاره كرد ، در عجب شد . ندا در داد كه :
يا حسين وأصحاب الحسين ! أبشروا بالنّار ، فقد تعجّلتموها في الدّنيا .
گفت : « اى حسين وأصحاب حسين ! شاد خاطر باشيد به آتش كه قبل از آخرت ، تعجيل كرديد ادراك آن را در دنيا . »
حسين عليه السّلام فرمود : « كيست اين مرد ؟ »
گفتند : « ابن أبي جويرية . »
فقال الحسين : أتعيّرني بالنّار وأنا قادم على ربّ كريم .
« آيا مرا به آتش تعيير مىكنى وحال آنكه من به حضور پروردگار كريم مىروم . » آنگاه فرمود :
اللّهمّ ! أذقه عذاب النّار في الدّنيا . -