تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
عمر بن سعد لعنه اللّه : ما بالك رجعت عن قتاله ؟ فقلت : واللّه إنّي رأيت ما لم ترون من أهل هذا البيت ، واللّه لا قاتلت الحسين عليه السّلام أبدا ، ثمّ حدّثه بما رآه . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 63 - 64 فقال رجل ملعون : عجّلت يا حسين ! بنار الدّنيا قبل نار الآخرة . فقال الحسين عليه السّلام : تعيّرني بالنّار وأبي قاسمها ، وربّي غفور رحيم . ثمّ قال لأصحابه : أتعرفون هذا الرّجل ؟ فقالوا : هو جبيرة الكلبيّ ( لعنه اللّه ) . فقال الحسين : اللّهمّ أحرقه بالنّار في الدّنيا قبل نار الآخرة . فما استتمّ كلامه حتّى تحرّك به جواده ، فطرحه مكبّأ على رأسه في وسط النّار ، فاحترق ، فكبّروا ، ونادى من السّماء : « هنيت بالإجابة سريعا يا ابن رسول اللّه » . قال عبد اللّه بن مسرور : لمّا رأيت ذلك رجعت عن حرب الحسين . « 2 » [ عن أبي مخنف ]
هامش
( 1 ) - از حضرت امام زين العابدين عليه السّلام منقول است كه در اين حال ، ابن أبي جويريّه مزنى دست بر هم زد وندا كرد كه : « اى حسين وأصحاب حسين ! بشارت باد شما را به آتش كه در دنيا براي خود بزودى آتش افروختيد . » حضرت دعا كرد كه : « خداوندا ! بزودى در دنيا به أو عذاب آتش بچشان . » ناگاه به اعجاز آن حضرت ، أسب آن ملعون رم كرد وأو را در خندق انداخت وسوخت واز آتش دنيا به لهب عذاب جحيم وأصل شد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 655 ( 2 ) - آن‌گاه ابن أبي جويرية المزنى ، أسب به كنار خندق راند ؛ چون صنعت خندق ونيران لهب را نظاره كرد ، در عجب شد . ندا در داد كه : يا حسين وأصحاب الحسين ! أبشروا بالنّار ، فقد تعجّلتموها في الدّنيا . گفت : « اى حسين وأصحاب حسين ! شاد خاطر باشيد به آتش كه قبل از آخرت ، تعجيل كرديد ادراك آن را در دنيا . » حسين عليه السّلام فرمود : « كيست اين مرد ؟ » گفتند : « ابن أبي جويرية . » فقال الحسين : أتعيّرني بالنّار وأنا قادم على ربّ كريم . « آيا مرا به آتش تعيير مىكنى وحال آن‌كه من به حضور پروردگار كريم مىروم . » آن‌گاه فرمود : اللّهمّ ! أذقه عذاب النّار في الدّنيا . -