قال « 1 » الضّحّاك بن عبد اللّه « 1 » : ومرّ « 2 » بنا خيل لا بن سعد تحرسنا « 3 » ، وإنّ « 4 » حسينا عليه السّلام ليقرأ « 5 » :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ * ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
« 6 » .
فسمعها من تلك الخيل رجل يقال له : عبد اللّه بن سمير ، « 7 » وكان مضحاكا ، وشجاعا ، بطلا ، فارسا ، فاتكا ، شريفا « 7 » . « 8 » فقال : نحن وربّ الكعبة « 9 » الطّيّبون ميّزنا منكم « 10 » ! فقال له برير بن خضير « 11 » : يا فاسق ! أنت يجعلك اللّه من الطّيّبين ؟ فقال « 12 » له : من أنت ويلك ؟
فقال « 12 » له : برير بن خضير « 11 » . فتسابّا . « 13 »
هامش
( 1 - 1 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « بعض أصحاب الحسين » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج : « مرّت » ] .
( 3 ) - [ الإرشاد ط مؤسسة آل البيت : « يحرسنا » ] .
( 4 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وكان » ] .
( 5 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « يقرأ » ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ، / 158 ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 9 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « بكم » ] .
( 11 ) - [ البحار : « الخضير » ] .
( 12 ) - [ البحار : « قال » ] .
( 13 ) - ضحاك بن عبد اللّه گويد : در آن شب ، سواري چند كه از طرف ابن سعد براي نگهبانى ما پاس مىدادند ، به ما گذر كردند وحسين عليه السّلام ( در خيمهء خود قرآن مىخواند و ) اين آية را مىخواند « ونپندارند آنان كه كفر ورزيدند ؛ اين كه مهلت داديم بدانان براي آنان نيك است . جز اين نيست كه مهلت دهيمشان تا بيفزايند در گناه وايشان را است عذابي خواركننده . نيست خدا كه بازگذارد مؤمنان را بر آنچه شما برآنيد تا جدا گرداند پليد را از پاكيزه » . ( سورهء آل عمران آيهء 178 )
مردى از آن سواران كه نامش عبد اللّه بن سمير بود ، آن را شنيد وأو مردى شوخ ودلاور وسواري دلير وبىباك وشريف بود . پس گفت : « به خداى كعبه سوگند ، ما پاكيزگانيم كه از شما جدا گرديم ! »
برير بن خضير به أو گفت : « اى فاسق ( نابكار ) ! تو را خدا از پاكيزگان قرار دهد ( زهى بىشرمى ! ) » -