أهل البيت والأصحاب يعقدون نيّاتهم على الحماية حتّى الموت ، والحسين عليه السّلام يريهم منازلهم في الجنّة « 1 »
ومن وقايع ليلة عاشوراء كما في بعض الكتب عن فخر المخدّرات زينب عليها السّلام ، قالت :
لمّا كانت ليلة عاشوراء أو ليلة العاشر من المحرّم ، خرجت من خيمتي لأتفقّد أخي الحسين عليه السّلام وأنصاره ، وقد أفرد له خيمة ، فوجدته جالسا وحده ، وهو يناجي ربّه ويتلو القرآن ، فقلت في نفسي : أفي مثل هذه اللّيلة يترك أخي وحده ؟ واللّه لأمضينّ إلى إخوتي وبني عمومتي وأعاتبهم بذلك . فأتيت إلى خيمة العبّاس ، فسمعت منها همهمة ودمدمة ، فوقفت على ظهرها ، فنظرت فيها ، فوجدت بني عمومتي وإخوتي وأولاد إخوتي مجتمعين كالحلقة وبينهم العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السّلام وهو جاث على ركبتيه كالأسد على فريسته ، فخطب فيهم خطبة ما سمعتها إلّا من الحسين عليه السّلام مشتملة بالحمد والثّناء للّه والصّلاة والسّلام على النّبيّ صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ قال في آخر خطبته : يا إخوتي ، وبني إخوتي ، وبني عمومتي ! إذا كان الصّباح فما تقولون ؟ فقالوا : الأمر إليك يرجع ، ونحن لا نتعدّى لك قولا .
هامش
( 1 ) - واز زينب خاتون روايت كرده كه : در نصف شب رفتم به خيمهء جناب برادرم ، أبى الفضل . ديدم كه عباس مثل أسد ضرغام با جوانان بني هاشم نشسته ، مانند حلقه كه لا يعرف طرفها وبه آنها مىفرمايد : « يا اخواني وبني أعمامي اسمعوا كلامي » ؛ چون فردا شود وبناى محاربه وقتال شود ، اوّل كسى كه قدم در عرصهء رزم گذارد ، شما بني هاشم باشيد ؛ تا آنكه مردم نگويند كه جمعى را خواستند به ياورى خود واز براي ايشان مرگ وبراي خود حيات خواستند ؛ وديگر آنكه ايشان همه غريبان مىباشند : « والحمل الثّقيل لا ينهض به إلّا أهله » .
پس فتيان همه گفتند : « ما مطيع امر تو مىباشيم . »
جناب زينب مىفرمايد : « ديدم كه از آن سمت أصحاب در خيمهء حبيب بن مظاهر انجمن شدهاند وحبيب بعد از حمد وصلوات بر نبي به أصحاب فرمود : فردا كه بناى جنگ وجدال وقتال شود ، اوّل كسى كه قدم در عرصهء كارزار گذارد ، شما باشيد ونگذاريد كه يك نفر از بني هاشم تقدم جويد بر شما ؛ زيرا كه ايشان سادات وبزرگان ما مىباشند ؛ « فإذا قتلنا قضينا ما علينا . »
أصحاب گفتند : « القول ! قولك » وبه آن وفا نمودند ؛ « ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين . »
بيرجندى ، كبريت احمر ، / 479