تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 69 ثمّ جاءهم سيّدهم الحسين عليه السّلام ، فخطبهم ، وقال : أثني على اللّه أحسن الثّناء ، وأحمده على السّرّاء والضّرّاء ، اللّهمّ إنّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنّبوّة ، وعلّمتنا القرآن ، وفقّهتنا في الدّين ، وجعلت لنا أسماعا ، وأبصارا ، وأفئدة ، فاجعلنا من الشّاكرين . أمّا بعد : فإنّي لا
هامش
- آن است كه ملازم خدمت تو باشيم . » چون سخن بدين‌جا آوردند ، فقال لهم : فإن كنتم قد وطّنتم أنفسكم على ما وطّنت نفسي عليه فاعلموا أنّ اللّه تعالى إنّما يهب المنازل الشّريفة لعباده باحتمال المكاره ، وأنّ اللّه تعالى إن كان خصّني مع من مضى من أهلي الّذين أنا آخرهم بقاء في الدّنيا من الكرامات بما يسهل عليّ معها احتمال المكروهات ، فإنّ لكم شطر ذلك من كرامات اللّه تعالى . واعلموا أنّ الدّنيا مرّها وحلوها حلم والانتباه في الآخرة ، والفائز من فاز فيها ، والشّقيّ من شقى فيها . حسين عليه السّلام در پاسخ أهل بيت فرمود : « باشد كه شما دل بر چيزى بنديد كه من بسته‌ام . دانسته باشيد كه خداوند عطا مىفرمايد منازل شريف ومواطن منيف ( 2 ) را با بندگانى كه در اقتحام ( 3 ) بليات شاكر وبا احتمال مكروهات صابر باشند واگر خداوند مخصوص دارد مرا با آنان كه از أهل بيت منند ودر گذشتند ومن واپسين ايشانم در بقاى دنيا واز در كرامات سهل مىفرمايد بر من حمل مكروهات را ، شما را نيز بهرى ازكرامات خداى بهره تواند بود . بدانيد كه زشت وزيباى دنيا نمايش خواب را ماند وبقا وبيدارى در دار آخرت است . آن كس كه در آخرت رستگار است ، جاودانه رستگار است وآن كس كه در آخرت شقاوت شعار است ، جاودانه گرفتار است . ( 1 ) . عدت ، به كسر عين : افراد سپاه . وبه ضم عين : اسلحه وأسباب جنگ . ( 2 ) . منيف ، اسم فاعل از انافة : عالي ، بلند . ( 3 ) . اقتحام : با زحمت خود را در كارى انداختن . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 222 - 224 پس به روايت مفيد ( ره ) آن شب امام فتيان بني هاشم وأصحاب خود را اذن رجوع داد وجوانان أولاد عقيل گفتند : « سبحان اللّه ما يقول النّاس ، وماذا نقول ، إنّا تركنا شيخنا وسيّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن ولم يرمح ولم نصرت معهم بسيف ولا ندري ما صنعوا ، لا واللّه ما نفعل ، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا ونقاتل معك حتّى نرد موردك ، فقبّح اللّه العيش بعدك . » وبرادران وپسران وبرادرزادگان آن حضرت ، دو پسر عبد اللّه بن جعفر گفتند : « لم نفعل ذلك ، لنبقى بعدك ، لا أرانا اللّه ذلك أبدا . » ابتدأ فرمود به اين كلمات أبى الفضل عباس بن علي وديگران متابعت كردند أو را در اين كلمات واز اين‌جا وقبول نكردن أمان شمر لعنه اللّه ظاهر است رسوخ فتيان در معرفت به حق امام عليه السّلام وزهد ايشان در رياست وعزّت دنياي دنيّه وشوق ايشان به لقاى حضرت عزّت جلّت عظيمه كه ملاك مهترى وبرترى بر ملائكة مقرّبين ، بلكه نهايت مقامات سلوك أنبيا ومرسلين است ؛ چنانچه از حديث يونس بن متى ظاهر است . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 479