تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
أوصل بالرّحم من أهل بيتي ، فجزاكم اللّه عنّي خيرا ، ألا وإنّي قد أذنت لكم ، فانطلقوا ، فأنتم في حلّ منّي ، وهذه اللّيلة سيروا بسوادها ، فاتّخذوها سترا جميلا » . فقال له إخوته وأهل بيته وأصحابه : « لا نفارقك لحظة ولا يبقي اللّه إيّانا بعدك أبدا » . [ عن أبي مخنف ] القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 65 ثمّ قال مسلم بن عوسجة : واللّه لأكسرنّ في صدورهم رمحي ، ولأضربنّ أعناقهم بسيفي حتّى ألقى اللّه ( عزّ وجلّ ) ليعلم اللّه أنّا قد حفظنا عترة رسوله ، فلو أقتل ثمّ أحيا حتّى يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك . ثمّ قال زهير بن القين نحوه ، ثمّ تكلّم كلّ واحد من أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضا . وقالوا : « أنفسنا لنفسك الفداء ، فإن قتلنا قضينا ما علينا من واجب حقّكم » « 1 » . « 2 » [ عن أبي مخنف ]
هامش
( 1 ) - [ ذكره في أحداث يوم عاشوراء ] . ( 2 ) - پس أصحاب خويش را طلب فرمود ودر ميان ايشان ايستاده شد . سيّد سجاد عليه السّلام حديث مىكند كه : « من با شدّت مرض نزديك شدم تا گوش دارم چه فرمايد . » فسمعت أبي يقول لأصحابه : أثني على اللّه أحسن الثّناء وأحمده على السّرّاء والضّرّاء ، اللّهمّ ! إنّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنّبوّة وعلّمتنا القرآن وفهّمتنا في الدّين وجعلت لنا أسماعا وأبصارا وأفئدة ، فاجعلنا من الشّاكرين . أمّا بعد فإنّي لا أعلم أصحابا أوفى ولا خيرا من أصحابي ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي ، فجزاكم اللّه عنّي خيرا ، ألا وإنّي لأظنّ يوما لنا من هؤلاء . ألا وإنّي قد أذنت لكم فنطلقوا جميعا في حلّ ليس عليكم حرج منّي ولا ذمام . هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوا جملا وليأخذ كلّ رجل بيد رجل من أهل بيتي وتفرّقوا في سوادكم ومدائنكم فإنّ القوم إنّما يطلبونني ولو قد أصابوني ، لهوا عن طلب غيري . زين العابدين عليه السّلام مىفرمايد : « شنيدم كه پدر من در ميان أصحاب ، خداى را به سپاس بستود وبه نيايش ستايش فرمود . » آن‌گاه گفت : « اى پروردگار من ! سپاس مىگذارم تو را كه ما را به تشريف نبوت تكريم فرمودى ومرموزات قرآن را تعليم نمودى ومعضلات دين را مفهوم داشتى وما را گوش شنوا وديدهء بينا ودل دانا كرامت كردى ودر شمار سپاسگزاران آوردى . همانا من أصحابي وفاكيش‌تر از أصحاب خود وأهل بيتي نيكوكارتر از أهل بيت خود ندانم . خداوند شما را جزاى خير دهاد . دانسته باشيد كه من گمان ديگر در حق اين جماعت داشتم وايشان را در طريق أطاعت ومتابعت مىانگاشتم . اكنون آن پندار ديگر گونه صورت بست . لاجرم ذمّت شما را از حمل عهد وبيعت خود سبكبار ساختم وشما را رخصت كردم تا به هر جانب كه خواهيد ، كوچ كنيد . اكنون كه سياهى شب جهان را در پردهء خويش درافكنده ، هريك شترى به دست كنيد ودست يك تن از أهل بيت مرا فراگيريد ودر بلاد وأمصار پراكنده شويد . همانا اين جماعت -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 93 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية