تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

( 1227 ) 227 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است

قسمت اوّل خطبه

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تُدْرِكُهُ الشَّوَاهِدُ - وَلَا تَحْوِيهِ الْمَشَاهِدُ - وَلَا تَرَاهُ النَّوَاظِرُ - وَلَا تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ - الدَّالِّ عَلَى قِدَمِهِ بِحُدُوثِ خَلْقِهِ - وَبِحُدُوثِ خَلْقِهِ عَلَى وُجُودِهِ - وَبِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أَنْ لَا شَبَهَ لَهُ - الَّذِي صَدَقَ فِي مِيعَادِهِ - وَارْتَفَعَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ - وَقَامَ بِالْقِسْطِ فِي خَلْقِهِ - وَعَدَلَ عَلَيْهِمْ فِي حُكْمِهِ - مُسْتَشْهِدٌ بِحُدُوثِ الْأَشْيَاءِ عَلَى أَزَلِيَّتِهِ - وَبِمَا وَسَمَهَا بِهِ مِنَ الْعَجْزِ عَلَى قُدْرَتِهِ - وَبِمَا اضْطَرَّهَا إِلَيْهِ مِنَ الْفَنَاءِ عَلَى دَوَامِهِ - وَاحِدٌ لَا بِعَدَدٍ وَدَائِمٌ لَا بِأَمَدٍ وَقَائِمٌ لَا بِعَمَدٍ - تَتَلَقَّاهُ الْأَذْهَانُ لَا بِمُشَاعَرَةٍ - وَتَشْهَدُ لَهُ الْمَرَائِي لَا بِمُحَاضَرَةٍ - لَمْ تُحِطْ بِهِ الْأَوْهَامُ بَلْ تَجَلَّى لَهَا بِهَا - وَبِهَا امْتَنَعَ مِنْهَا وَإِلَيْهَا حَاكَمَهَا - لَيْسَ بِذِي كِبَرٍ امْتَدَّتْ بِهِ النِّهَايَاتُ فَكَبَّرَتْهُ تَجْسِيماً - وَلَا بِذِي عِظَمٍ تَنَاهَتْ بِهِ الْغَايَاتُ فَعَظَّمَتْهُ تَجْسِيداً - بَلْ كَبُرَ شَأْناً وَعَظُمَ سُلْطَاناً وَأَشْهَدُ أَنَّ ؟ مُحَمَّداً ؟ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الصَّفِيُّ - وَأَمِينُهُ الرَّضِيُّ ص أَرْسَلَهُ بِوُجُوبِ الْحُجَجِ وَظُهُورِ الْفَلَجِ وَإِيضَاحِ الْمَنْهَجِ - فَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ صَادِعاً بِهَا - وَحَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ دَالًّا عَلَيْهَا - وَأَقَامَ أَعْلَامَ الِاهْتِدَاءِ وَمَنَارَ الضِّيَاءِ - وَجَعَلَ أَمْرَاسَ الْإِسْلَامِ مَتِينَةً - وَعُرَى الْإِيمَانِ وَثِيقَةً ( 40468 - 40286 )

[ لغات ]

( مشاهد ) : مكانهاى حضور ومجلسها ( مرائي ) : جمع مرآة به فتح ميم صورت ، منظر ، مثل : فلان حسن في مرآة العين وفي رأى العين : يعنى چهرهء زيبا ومنظرى نيكو دارد .