ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 284 - عنه : المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 251 - 252 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 430 - 431
فأخبر عمر بن سعد بذلك عبيد اللّه بن زياد ، فقال : لا أعطيه واحدة من الثّلاث .
ولكن ينزل على حكمي . فأخبر عمر بن سعد بذلك الحسين ، فقال : أأنزل على حكم ابن مرجانة الدّعيّ ؟ الموت واللّه عندي دون ذلك أشهى وأحلى . ومرجانة : أمّ عبيد اللّه ، وهي أمة .
البرّي ، الجوهرة ، / 43 - 44
وأوّل من خرج إلى « 1 » عمر بن سعد ، الشّمر بن ذي الجوشن السّكونيّ في « 2 » أربعة آلاف فارس « 2 » .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 75 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 47 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 191 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار « 3 » ، / 261
فهمّ ابن زياد أن يجيبه إلى ذلك ، فقال شمر بن ذي الجوشن الكلابيّ : لا تقبل منه حتّى يضع يده في يدك ، فإنّه إن أفلت كان أولى بالقوّة منك ، وكنت أولى بالضّعف منه ، فلا ترض إلّا بنزوله على حكمك . فقال ابن زياد : نعم ما رأيت . وكتب إلى ابن سعد : أمّا بعد ، فإنّي لم أبعثك إلى حسين لتطاوله ، وتمنّيه السّلامة ، وتكون شافعا له عندي ، فإن نزل على حكمي ، ووضع يده في يدي فابعث به إليّ ، وإن أبى فازحف عليه ، واقتله وأصحابه ، وأوطئ الخيل صدره ، وظهره ، ومثّل به ، وإن أبيت ، فاعتزل عملنا ، وسلّمه إلى شمر بن ذي الجوشن ، فقد أمرناه فيك بأمر . وكتب إلى أسفل الكتاب :
الآن حين تعلّقته حبالنا * يرجو الخلاص وَلاتَ حِينَ مَناصٍ « 3 »
هامش
- حكومت ما وفرماندهى لشگر ما كنار برو ولشگر را به شمر واگذار كن ! والسّلام . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 160 - 161
( 1 ) - [ في الفصول المهمّة ونور الأبصار : « مع » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « خيل كثيرة » ] .
( 3 ) - [ حكاه في نور الأبصار عن الفصول المهمّة ] .