وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر ، فإنّا قد أمرناه ، والسّلام .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 336 - 337
فلمّا قرأ ابن زياد الكتاب قال : هذا الكتاب رجل « 1 » ناصح لأميره « 1 » ، مشفق على قومه ، « 2 » نعم ، قد قبلت . فقام إليه شمر بن ذي الجوشن « 2 » فقال : أتقبل هذا منه ، وقد « 3 » نزل بأرضك « 4 » وإلى جنبك « 4 » ؟ واللّه لئن رحل من بلادك ، ولم يضع يده في يدك ، ليكوننّ أولى بالقوّة « 5 » والعزّة ، ولتكوننّ أولى بالضّعف والعجز [ فلا تعطه هذه المنزلة ، فإنّها من الوهن ] ، ولكن لينزل على حكمك هو وأصحابه ، فإن عاقبت ، كنت « 6 » وليّ العقوبة ، وإن عفوت كان ذلك لك ، واللّه لقد بلغني أنّ الحسين وعمر « 7 » يتحدّثان عامّة اللّيل بين العسكرين « 7 » . فقال ابن زياد : نعم ما رأيت ، اخرج بهذا الكتاب إلى عمر ، فليعرض على الحسين وأصحابه النّزول على حكمي ، فإن فعلوا فليبعث بهم إليّ سلما ، وإن أبوا فليقاتلهم ، وإن فعل فاسمع له وأطع ، وإن أبى « 8 » فأنت « 9 » الأمير عليه وعلى النّاس « 9 » ، واضرب عنقه ، وابعث إليّ برأسه . « 5 »
وكتب معه « 10 » إلى عمر بن سعد : أمّا بعد ، فإنّي لم أبعثك إلى الحسين لتكفّ عنه ، « 11 » ولا لتمنّيه ، ولا لتطاوله ، « 12 » ولا لتقعد له عندي شافعا « 11 » ، انظر : فإن نزل الحسين وأصحابه
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ المقرّم : « وأراد أن يجيبه ، فقام الشّمر » ] .
( 3 ) - [ المقرّم : « بعد أن » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ المقرّم : « وتكون أولى بالضّعف والوهن . فاستصوب رأيه » ] .
( 6 ) - [ نهاية الإرب : « فأنت » ] .
( 7 - 7 ) [ نهاية الإرب : « يجلسان بين العسكرين ، فيتحدّثان عامة اللّيل » ] .
( 8 ) - [ نهاية الإرب : « هو أبى أن يقاتلهم » ] .
( 9 - 9 ) [ نهاية الإرب : « أمير النّاس وثب عليه » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 11 - 11 ) [ المقرّم : « ولا لتطاوله ، ولا لتمنّيه السّلامة ، ولا لتكون له عندي شفيعا » ] .
( 12 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « السّلامة والبقاء » ] .