ودفع الكتاب إلى شمر وقال : اذهب إليه ، فإن فعل ما أمرته به ، وإلّا فاضرب عنقه ، وأنت الأمير على النّاس ، وابعث إليّ برأسه . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 141
قال : وبعث شمر بن ذي الجوشن ، فقال : إن قتله ، وإلّا فاقتله ، وأنت على النّاس .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344
فقال : نعم ! قد قبلت . فقام الشّمر بن ذي الجوشن ، فقال : لا واللّه ، حتّى ينزل على حكمك هو وأصحابه . ثمّ قال : واللّه لقد بلغني أنّ حسينا وابن سعد يجلسان بين العسكرين ، فيتحدّثان عامّة اللّيل . فقال له ابن زياد : فنعم ما رأيت .
ثمّ إنّ عبيد اللّه بعث شمر بن ذي الجوشن ، فقال : اذهب ، فإن جاء حسين وأصحابه على حكمي ، وإلّا فمر عمر بن سعد أن يقاتلهم ، فإن تباطأ عن ذلك فاضرب عنقه ، ثمّ أنت الأمير على النّاس .
وكتب إلى عمر بن سعد يتهدّده على توانيه في قتال الحسين ، وأمره إن لم يجيء الحسين إليه أن يقاتله ومن معه ، فإنّهم مشاقّون .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 175
فكتب إليه : لا أقبل منه ، حتّى يضع يده في يدي . فامتنع الحسين . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . . ] فقال : لا ، ولا كرامة إلّا أن يضع يده في يدي .
وكان [ ابن زياد ] قد لان للإجابة ؛ فقال له الشّمر لعنه اللّه : لئن رحل من بلادك ، ولم يضع يده في يدك ليكوننّ أولى بالقوّة منك ؛ وأنت أولى بالضّعف منه / 135 / أ / ولكن ينزل على حكمك ، فأبى الحسين .
هامش
( 1 ) - عبيد اللّه چون بدانست ، جواب فرستاد كه يزيد سوگند خورده است كه بر فراش نخسبد ونان سير نخورد وبالش در زير سر ننهد تا سر حسين عليه السّلام در پيش أو نبرند ، شمر ذي الجوشن حاضر بود ، گفت :
« يا أمير ! صيد به دام آمده [ است ] . رها مكن . »
عبيد اللّه نامه نوشت كه : « شمر را با چند هزار مرد فرستادم . اگر قتل حسين اختيار مىكنى ، خود نيك است ، والّا لشگر به شمر ده ومنشور رى وقزوين وديالم به أو تسليم كن . »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 279