ثمّ إنّه ورد عليه كتاب من ابن زياد ، يؤنّبه ، ويضعفه ، ويقول : ما هذه المطاولة ، انظر إن بايع الحسين وأصحابه ونزلوا عند حكمي فابعث بهم إليّ سلما ، وإن أبوا ذلك فازحف إليهم حتّى تقتلهم ، وتمثّل بهم ، فإنّهم لذلك مستحقّون ، فإذا قتلت الحسين فأوطئ الخيل ظهره وبطنه ، فإنّه عاقّ ، شاقّ ، قاطع ، ظلوم ، فإذا فعلت ذلك جزيناك جزاء السّامع المطيع ، وإن أبيت ذلك فاعتزل خيلنا وجندنا ، وسلّم الجند والعسكر إلى شمر بن ذي الجوشن ، فإنّه أشدّ منك حزما ، وأمضى منك عزما .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 245
وقال غيره : إنّ عبيد اللّه بن زياد دعا حويرة بن يزيد التّميميّ وقال : إذا وصلت بكتابي إلى عمر بن سعد ، فإن قام من ساعته لمحاربة الحسين فذاك ، وإن لم يقم ، فخذه وقيّده ، واندب شهر بن حوشب « 1 » ليكون أميرا على النّاس .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 245 - 246
فهمّ أن يسيّره « 2 » إلى يزيد ، فقال له « 3 » شمر بن [ ذي ] جوشن : لا « 4 » ! إلّا أن ينزل على حكمك . فأرسل إليه « 5 » بذلك . فقال الحسين « 6 » : واللّه لا أفعل . وأبطأ « 7 » عمر « 8 » عن قتاله « 9 » ، « 10 » فأرسل إليه « 3 » ابن زياد « 10 » شمر بن [ ذي ] جوشن ، فقال « 11 » : إن « 12 » يقدم « 13 » عمر
هامش
( 1 ) - [ الصّحيح : « شمر بن ذي الجوشن » ] .
( 2 ) - [ تاريخ الخميس : « يسير » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في البداية ] .
( 4 ) - [ تاريخ الإسلام : « لا أيّها الأمير » ] .
( 5 ) - [ البداية : « إلى الحسين » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في ذخائر العقبى وتاريخ الخميس ] .
( 7 ) - [ تاريخ الخميس : « فأبطأ » ] .
( 8 ) - [ تاريخ الإسلام : « عمر بن سعد » ] .
( 9 ) - [ تاريخ الخميس : « قتله » ] .
( 10 - 10 ) [ السّير : « فبعث إليه عبيد اللّه » ] .
( 11 ) - [ البداية : « فقال له » ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ السّير : « قاتل » ] .
( 13 ) - [ في المختصر وابن العديم وذخائر العقبى وتاريخ الإسلام والبداية وتاريخ الخميس : « تقدم » ] .