يقاتل « 1 » ، ( 12 * ) وإلّا فاقتله ، وكن « 2 » أنت « 3 » مكانه . « 4 »
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 220 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 335 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 147 - مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2617 ، الحسين ابن عليّ ، / 76 ؛ الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 347 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 209 - 210 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 170 ؛ الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332
فأنفذ ابن زياد شمر بن ذي الجوشن بكتاب فيه : إنّي لم أبعثك « 5 » إلى الحسين لتكفّ عنه ، ولا لتطاوله ، ولا لتمنّيه السّلامة ، « 6 » والبقاء ، ولا لتعتذر له عندي ، ولا لتكون له شافعا « 6 » ، فإن نزل الحسين وأصحابه على حكمي واستسلموا « 7 » ، فابعث بهم إليّ سالمين « 8 » ، وإن أبوا ، فازحف إليهم حتّى تقتلهم ، وتمثّل بهم ، فإنّهم لذلك مستحقّون ، « 9 » فإن قتل الحسين « 9 » ، فأوطئ الخيل صدره وظهره ، فإنّه عاقّ ، شاقّ ، قاطع ، ظلوم ، « 10 » فإن أنت مضيت لأمرنا جزيناك جزاء السّامع المطيع ، وإن أبيت فاعتزل أمرنا « 11 » وجندنا ، وخلّ بين شمر بن ذي الجوشن ، وبين العسكر ، فإنّا قد أمرناه « 12 » بأمرنا .
هامش
( 1 ) - [ في ذخائر العقبى والبداية وتاريخ الخميس : « فقاتل » ، وفي تاريخ الإسلام : « وقاتل » ] .
( 2 ) - [ ذخائر العقبى : « كنت » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تاريخ الإسلام والسّير والبداية ] .
( 4 ) - [ أضاف في البداية : « فقد ولّيتك الإمراة » ] .
( 5 ) - [ وفي بحر العلوم مكانه : « فاستصوب ابن زياد رأي الشّمر ، وكتب إلى ابن سعد كتابا جاء فيه : أمّا بعد ، فإنّي لم أبعثك . . . » ] .
( 6 - 6 ) [ بحر العلوم : « ولا لتكون له عندي شفيعا انظر » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 8 ) - [ بحر العلوم : « سلما » ] .
( 9 - 9 ) [ بحر العلوم : « وإن قتلت حسينا » ] .
( 10 ) - [ أضاف في بحر العلوم : « ولست أرى : أنّ هذا يضرّ بعد الموت ، ولكن على قول قلته : لو قتلته لفعلت هذا به » ] .
( 11 ) - [ بحر العلوم : « عملنا » ] .
( 12 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم وأضاف : « بذلك والسّلام . وأعطى الكتاب إلى الشّمر ، وأمره بالسّمع والطّاعة إلى ابن سعد إن نفذ أمره في مقاتلة الحسين ، وإن أبى فهو الأمير على الجيش ، وهو الّذي يتولّى مقاتلة الحسين » ] .