تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 825

مساهمون:

ص٨٢٥
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 90 - 91 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 390 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 240 - 241 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 266 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 261 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 221 - 222 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 52 - 53 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 276 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 157 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 328 - 329 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 600 ، لواعج الأشجان ، / 114 - 115 فلمّا قرأ عبيد اللّه الكتاب ، قال : « هذا كتاب ناصح لأميره ، وشفيق على قومه ، قد قبلت » . فقام إليه شمر بن ذي الجوشن ، فقال : « تقبل هذا منه ، وقد نزل بأرضك [ 105 ] وإلى جنبك ؟ فإنّما وافى ليزيل سلطانك . واللّه ، لئن رحل من بلادك ولم يضع يده في يدك ، ليكوننّ أولى بالقوّة والعزّ ، ولتكوننّ أولى بالضّعف والعجز ، فلا تعطه هذه المنزلة ، فإنّها من الوهن ، ولكن لينزل على حكمك ، فإن عاقبت فأنت أولى بالعقوبة ، وإن عفوت كان ذلك لك . ولقد بلغني أنّ الحسين وعمر ابن سعد يجلسان ، فيحدثان عامّة اللّيل » . فقال عبيد اللّه بن زياد : « نعم ما رأيت ، الرّأي رأيك » . ثمّ قال ابن زياد : « اخرج أنت بجواب كتاب عمر بن سعد : فليعرض على الحسين وأصحابه النّزول على حكمي ، فإن فعلوا ، فليبعث بهم إليّ سلما ، وإن أبوا فقاتلوهم . فإن فعل عمر بن سعد فاسمع منه وأطع ، وإن أبى فأنت الأمير على النّاس ، وثب عليه ، واضرب عنقه ، وابعث إليّ برأسه » . ثمّ كتب إلى عمر بن سعد : « أما بعد ، إنّي لم أبعثك إلى الحسين لتطاوله ، وتكفّ عنه ، ولا لتمنّيه السّلامة والبقاء ،