على جيش ، وبعث معه شمر بن ذي الجوشن ، وقال له : اذهب معه ، فإن قتل الحسين وإلّا فاقتله وأنت على النّاس .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 425 ، أنساب الأشراف ، 3 / 227
ثمّ إنّ ابن زياد كتب إلى عمر بن سعد : أمّا بعد ، فإنّي لم أبعثك إلى الحسين لتطاوله الأيّام ، ولا لتمنّيه السّلامة والبقاء ، ولا لتكون شفيعه إليّ ، فاعرض عليه ، وعلى أصحابه النّزول على حكمي ، فإن أجابوك فابعث به وبأصحابه إليّ ، وإن أبوا فازحف إليه ، فإنّه عاقّ ، شاقّ ، فإن لم تفعل فاعتزل جندنا ، وخلّ بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر ، فإنّا قد أمرناه بأمرنا . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 253 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2627 ، الحسين بن عليّ ، / 86 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 437
فكتب إليه عبيد اللّه « 2 » : لا ، ولا كرامة حتّى يضع يده في يدي . فقال له « 3 » الحسين « 4 » : لا واللّه « 5 » ، لا يكون ذلك أبدا . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 389 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 197 ؛ مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 192 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 428 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 208 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 352 ؛ مثله بلا اسناد ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 336
هامش
( 1 ) - پس از آن ، ابن زياد به ابن سعد چنين نوشت : « من تو را پيش حسين عليه السّلام نفرستادهام كه امروز وفردا كنى وبراي أو آرزوى سلامت وزنده ماندن داشته باشى ، وبراي اين هم نفرستادهام كه شفيع أو پيش من باشى ، بر أو ويارانش پيشنهاد كن كه تسليم فرمان من شوند ، اگر پذيرفتند ، أو ويارانش را پيش من بفرست ، واگر سرپيچى كردند ، بر أو حمله كن كه أو نافرمان وگردنكش وتفرقهانداز است واگر اين كار را انجام نمىدهى ، از لشگر ما كناره بگير ولشكر را به شمر بن ذي الجوشن واگذار ، وما فرمان خود را به تو ابلاغ كرديم . »
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 302
( 2 ) - [ لم يرد في السّير ، وفي البداية : « عبيد اللّه بن زياد » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأمالي والمنتظم وتهذيب الكمال والسّير والبداية وتهذيب التّهذيب ] .
( 4 ) - [ في الأمالي : « الحسين بن عليّ عليهما السّلام » ، وفي تهذيب الكمال : « الحسين عليه السّلام » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في السّير ] .