تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
وفي دول الإسلام : [ . . . . ] فأحاطوا به ، وطلبوا منه أن ينزل على حكم عبيد اللّه بن زياد ، فلم يرض أن ينقاد لهم ، ويسلّم نفسه ، بل قاتل . الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332 روي : إنّ الحسين عليه السّلام لمّا رآى اشتداد الأمر عليه ، وكثرة العساكر عاكفة عليه كلّ منهم يريد قتله ، أرسل إلى عمر بن سعد يستعطفه ، ويقول : أريد أن ألقاك ، فأخلو معك ساعة . فخرج عمر بن سعد من الخيمة ، وجلس مع الحسين عليه السّلام ناحية عن النّاس ، فتناجيا طويلا ، فقال له الحسين عليه السّلام : ويحك يا ابن سعد ! أما تتّقي اللّه الّذي إليه معادك ؟ أراك تقاتلني ، وتريد قتلي ، وأنا ابن من قد علمت ؟ ذر هؤلاء القوم ، واتركهم ، وكن معي ، فإنّه أقرب لك إلى اللّه تعالى . فقال له : يا حسين ! إنّي أخاف أن تهدم داري بالكوفة ، وتنهب أموالي . قال له الحسين عليه السّلام : أنا أبني لك خيرا من دارك . فقال : أخشى أن تؤخذ ضياعي بالسّواد . فقال له الحسين عليه السّلام : أنا أعطيك من مالي البغيبغة وهي عين عظيمة بالحجاز . وكان معاوية أعطاه في ثمنها ألف ألف دينار من الذّهب ، فلم يبعه إيّاها ، فلم يقبل عمر بن سعد شيئا من ذلك ، فانصرف عنه الحسين عليه السّلام وهو غضبان عليه ، وهو يقول : ذبحك اللّه يا ابن سعد على فراشك عاجلا ، ولا غفر اللّه لك يوم حشرك ونشرك ، فو اللّه إنّي لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق إلّا قليلا « 1 » . فقال عمر بن سعد مستهزئا : يا حسين ! إنّ في الشّعير عوضا عن البرّ . ثمّ رجع إلى عسكره . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 238 - مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 242 وقال محمّد بن أبي طالب : [ . . . . ] ثمّ أرسل الحسين إلى عمر بن سعد لعنه اللّه « 2 » : إنّي
هامش
- گردانيد وچون آن شقى به تصوّر حكومت مملكت رى مغرور گرديده بود وپردهء شقاوت بصر بصيرت أو را پوشيده ، أصلا از آن امر شنيع متقاعد نشد ودر آن أوقات بيتي چند گفته كه ترجمهء آن اين است : مرا بخواند عبيد اللّه از ميان عرب / رسيد بر دلم از خواندنش هزار تعب / مرا عمارت رى داد وگفت‌حرب حسين / قبول كن كه ازو ملك راست شور وشغب / به ملك رى دل من مايل است ومىترسم / كه بىگنه بكشم پادشاه ملك عرب / چگونه تيغ كشم در رخ كسى كوراست / شجاعت ونسب وعلم وحلم وفضل وأدب / سزاى قاتل أو دوزخست ومىدانم / كه اين‌چنين عمل آرد خداى را به غضب / ولى چو مىنگرم در رى وحكومت آن / همىرود ز دلم خوف نار ذات لهب . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 49 - 50 ( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « يسيرا » ] . ( 2 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « مع عمرو بن قرظة الأنصاريّ » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 804 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية