المجلسي ، البحار ، 44 / 388 - 389 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 239 - 240 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 265 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 1 » ، / 260 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 599 - 600 ، لواعج الأشجان ، / 113 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 51 - 52
فلمّا التقيا ، وأرهقه السّلاح ، قال له الحسين : اختر منّي إحدى ثلاث : إمّا أن ألحق بثغر من الثّغور ، وإمّا أن أرجع إلى المدينة ، وإمّا أن أضع يدي في يد ابن معاوية . فقبل ذلك عمر منه ، وكتب به إلى ابن زياد .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 206
وفي التّبر المذاب : كان عمر بن سعد يكره قتال الحسين ، فبعث إليه يطلب الاجتماع ، فلمّا اجتمعا قال له عمر : ما الّذي جاء بك يا أبا عبد اللّه ؟ « 2 » فقال : أهل الكوفة « 2 » . فقال : يا أبا عبد اللّه ! أما عرفت ما فعلوا بكم ؟ فقال : من خادعنا في اللّه انخدعنا له . فقال له عمر :
قد وقعت الآن كما ترى ، فماذا ترى ؟ فقال : أذهب « 3 » إلى المدينة أو مكّة ، أو أذهب إلى بعض الثّغور ، أقيم به كبعض أهلها . فقال عمر : أكتب إلى ابن زياد بذلك . « 4 »
هامش
- وتناجيا طويلا ، والتقى الحسين وعمر بن سعد مرارا ثلاثا أو أربعا » ] .
( 1 ) - [ حكاه في الأسرار عن محمّد بن أبي طالب ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ المعالي : « فقال عليه السّلام : كتب إليّ أهل مصركم هذا أن أقدم ، فقدمت ، فالآن إذا كرهتموني ، فأنا أنصرف عنكم » ] .
( 3 ) - [ المعالي : « دعوني أذهب » ] .
( 4 ) - اما عمر بن سعد چون مكروه مىداشت كه با حسين عليه السّلام مقاتلت آغازد وخود را مطرود وملعون دارين سازد ، رأى همىزد تا حيلتي انگيزد ، باشد كه اين كار را از در مسالمت به خاتمت رساند . پس يك تن از مردم خويش را به حضرت حسين عليه السّلام فرستاد وپيام داد كه : « أرجو تشريف ملاقاة تو را ادراك نمايم وسخنى چند در مجلسي كه از بيگانه پرداخته باشد ، به عرض رسانم وپاسخ بشنوم . »
حسين عليه السّلام مسئلت أو را به أجابت مقرون داشت ودر خلوتگاهى أو را ديدار كرد . ابن سعد آغاز سخن نمود وگفت : « چه چيز تو را بدين جانب جنبش داد ؟ »
فرمود : « رسل ورسايل أهل كوفه وخواهندگى وپناهندگى ايشان در طلب طريقت وشريعت . »
ابن سعد گفت : « اكنون دانستيد كه أهل كوفه عهد بشكستند وهمتها به خصمي تو درهم بستند . » -