الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 260 - 261 - مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 326
وأرسل الحسين عمرو بن قرظة الأنصاريّ إلى ابن سعد ، يطلب الاجتماع معه ليلا بين المعسكرين ، فخرج كلّ منهما في عشرين فارسا ، وأمر الحسين من معه أن يتأخرّ إلّا العبّاس وابنه عليّا الأكبر ، وفعل ابن سعد كذلك ، وبقي معه ابنه حفص وغلامه .
فقال الحسين : يا ابن سعد ! أتقاتلني ؟ أما تتّقي اللّه الّذي إليه معادك ؟ فأنا ابن من قد علمت ؟ ألا تكون معي ؟ وتدع هؤلاء ؟ فإنّه أقرب إلى اللّه تعالى .
قال عمر : أخاف أن تهدم داري . قال الحسين : أنا أبنيها لك . فقال : أخاف أن تؤخذ ضيعتي . قال عليه السّلام : أنا أخلف عليك خيرا منها من مالي بالحجاز . ويروى : أنّه قال لعمر :
أعطيك البغيبغة ، وكانت عظيمة ، فيها نخل وزرع كثير ، دفع معاوية فيها ألف ألف دينار ، فلم يبعها منه . فقال ابن سعد : إنّ لي بالكوفة عيالا ، وأخاف عليهم من ابن زياد القتل .
ولمّا أيس منه الحسين ، قام ، وهو يقول : ما لك ؟ ذبحك اللّه على فراشك عاجلا ، ولا غفر لك يوم حشرك ، فو اللّه إنّي لأرجو أن لا تأكل من برّ العراق إلّا يسيرا . قال ابن سعد مستهزئا : في الشّعير كفاية .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 247 - 248
هامش
- فقال : من خادعنا في اللّه انخدعنا له .
فرمود : « كسى كه در راه حق با ما خدعه مىانگيزد ، پذيراى خدعهء أو مىشويم ؛ چه به صورت ظاهر طريقت حق مىطلبد . » ابن سعد گفت : « اكنون كه كار بدين صورت برآمده ، چه مىبينى وچه رأى مىزنى ؟ »
فقال : دعوني أرجع فأقيم بمكّة أو المدينة أو أذهب إلى بعض الثّغور فأقيم به كبعض أهله .
فرمود : « دست بازداريد تا مراجعت كنم ودر مكة اگرنه در مدينه ساكن شوم يا به ثغرى از ثغور روم وچون ديگر مردم روزگار بسپرم . »
واين كه در بعضي از كتب حديث كردهاند كه حسين عليه السّلام با ابن سعد گفت : « مرا دست بازداريد تا به مدينه روم يا به دمشق شوم ودست در دست يزيد دهم تا چه فرمايد . »
اين سخنى از در كذب وگزافه است . چه عقبة بن سمعان گويد : « من در صحبت حسين عليه السّلام بودم ، از آن روز كه از مدينه بيرون شد تا گاهى كه در عراق شهيد گشت ، هرگز چنين سخن از وى نشنيدم . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 197 - 198