النّاس ؟
وقيل : التقى الحسين وعمر بن سعد مرارا ، ثلاثا ، أو أربعا .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 428 - 430
وقال خالد الحذاء عن الجريريّ عن عبد اللّه أو غيره : أنّ « 1 » الحسين ، لمّا أرهقه السّلاح ، « 2 » قال : ألا تقبلون منّي ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقبل من المشركين ؟ « 3 » قيل : وما كان يقبل منهم « 3 » ؟ قال : كان إذا جنح أحدهم « 4 » للسّلم « 5 » ، قبل منه . قالوا : لا . قال : فدعوني أرجع .
قالوا : لا . قال : فدعوني آتي أمير المؤمنين يزيد « 6 » .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 345 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 209 - مثله الدّياربكري ، تاريخ الخميس « 7 » ، 2 / 332
وقال الحسين : يا هؤلاء ! دعونا نرجع من حيث جئنا . قالوا : لا . [ عن ابن سعد ]
فقال الحسين : اختاروا واحدة من ثلاث : إمّا أن تدعوني ، فألحق بالثّغور ؛ وإمّا أن أذهب إلى يزيد ، أو أرد إلى المدينة . فقبل عمر ذلك . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 202 ، 208
قال : فانطلق يسير نحو يزيد بن معاوية ، فتلقته الخيول بكربلاء ، فنزل يناشدهم اللّه والإسلام ، قال : وكان بعث إليه ابن زياد عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن نمير ، فناشدهم اللّه والإسلام أن يسيّروه إلى أمير المؤمنين يزيد ، فيضع يده في يده . فقالوا له : لا ! إلّا أن تنزل على حكم ابن زياد .
هامش
( 1 ) - [ وفي السّير مكانه : « خالد بن عبد اللّه الجريريّ ، عن رجل : أنّ . . . » ] .
( 2 ) - [ أضاف في تاريخ الخميس : « وأخذ له السّلاح » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في تاريخ الخميس والسّير ] .
( 4 ) - [ تاريخ الخميس : « أحد » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في السّير ] .
( 6 ) - [ لم يرد في تاريخ الخميس والسّير ] .
( 7 ) - [ حكاه في تاريخ الخميس عن عبد ربّه ] .