وإمّا أن أسير إلى يزيد ، فأضع يدي في يده .
البرّي ، الجوهرة ، / 43
وكان عمر بن سعد يكره قتال الحسين ، فبعث إليه يطلب الاجتماع به ، فاجتمعا خلوة ، فقال له عمر : ما جاء بك ؟ فقال : أهل الكوفة . فقال : أما عرفت ما فعلوا معكم ؟
فقال : من خادعنا في اللّه ، انخدعنا له . فقال له عمر : قد وقعت الآن ، فما ترى ؟ فقال :
دعوني أرجع ، فأقيم بمكّة ، أو المدينة ، أو أذهب إلى بعض الثّغور ، فأقيم به كبعض أهله .
فقال : أكتب إلى ابن زياد بذلك .
قلت : وقد وقع في بعض النّسخ : إنّ الحسين عليه السّلام قال لعمر بن سعد : دعوني أمضي إلى المدينة ، أو إلى يزيد ، فأدع يدي في يده . ولا يصحّ ذلك عنه ، فإنّ عقبة بن سمعان قال : صحبت الحسين من المدينة إلى العراق ، ولم أزل معه إلى أن قتل ، واللّه ما سمعته قال ذلك . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 141
أخبرنا أبو القاسم عبد الغنيّ بن سليمان بن بنين المصريّ بالقاهرة ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين الفرّاء - إجازة لي - قال : أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال ، وستّ الموفّق خديجة مولاة أبي حفص عمر بن محمّد بن إبراهيم الصّقليّ المرابطة . قال أبو إسحاق : أخبرنا أبو القاسم عبد الجبّار بن أحمد بن الحسن المقرئ الطّرسوسيّ - قراءة عليه ، وأنا أسمع - قال :
أخبرنا أبو بكر الحسن بن الحسين بن بندار الأنطاكيّ - قراءة عليه . وقالت خديجة : قرئ على أبي القاسم يحيى بن أحمد بن عليّ بن الحسين بن بندار بن عبد اللّه بن خير الأذنيّ الأنطاكيّ ، وأنا شاهدة أسمع . قال : أخبرني جدّي القاضي أبو الحسن عليّ بن الحسين بن بندار ، قالا : حدّثنا أبو العبّاس محمود بن محمّد بن الفضل الأديب بأنطاكية ، قال : حدّثنا الكزبرانيّ ، قال : حدّثنا أبو ربيعة فهد بن محمود العامريّ ، قال : حدّثنا أبو عوانة عن
هامش
( 1 ) - حسين عليه السّلام در آن شب ، عمر سعد را بخواند ودر ميان دو لشگر خيمه بزدند وآنجا حاضر شد .
حسين عليه السّلام گفت : « مرا بگذار كه به سر روضهء جدّ خود روم ؛ يا به شهري از شهرهاى مسلمانان روم ؛ يا نزد يزيد روم . »
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 279