تمارض شبث بن ربعيّ فلم ينفعه ذلك ، فخرج إلى حربه عليه السّلام
وتمارض شبث بن ربعيّ ، فبعث إليه ، فدعاه ، وعزم عليه أن يشخص إلى الحسين في ألف ، ففعل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 387 ، أنساب الأشراف ، 3 / 178 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 428
وأمّا شبث ، فاعتلّ بمرض ، فقال له ابن زياد : أتتمارض ؟ إن كنت في طاعتنا فأخرج إلى قتال عدوّنا . فلمّا سمع شبث ذلك خرج . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 252 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2626 ، الحسين بن عليّ ، / 85
ثمّ بعث ابن زياد إلى شبث « 2 » بن ربعيّ الرّياحيّ رجلا ، وسأله « 3 » أن يوجّه إلى عمر بن سعد ، فاعتلّ بمرض ، فقال له ابن زياد : أتتمارض ؟ إن كنت في طاعتنا فأخرج إلى قتال عدوّنا . فخرج إلى عمر « 4 » بن سعد في ألف فارس بعد أن أكرمه ابن زياد ، وأعطاه ، وحباه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 158 - 159
وبعث إلى شبث بن ربعيّ ، فتمارض ، وأرسل إليه : أيّها الأمير ! أنا عليل ، فإن رأيت أن تعفيني . فأرسل إليه : إنّ رسولي أخبرني بتمارضك عليه ، وأخاف أن تكون من الّذين
إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا
إِنَّا مَعَكُمْ
الآية ، فانظر إن كنت في طاعتنا فأقبل إلينا مسرعا .
فأقبل إليه شبث بن ربعيّ بعد العشاء الآخرة لئلّا ينظر في وجهه ، ولا يرى أثر العلّة ؛
هامش
( 1 ) - ولى شبث بن ربعي تظاهر به بيمارى كرد وناخوشى را بهانه آورد . ابن زياد به أو گفت : « تمارض مىكنى ؟ اگر مطيع مايى به جنگ دشمن ما برو ! »
وشبث چون اين سخن را شنيد ، حركت كرد .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 300 - 301
( 2 ) - في النّسخ : شبيب .
( 3 ) - [ في المطبوع : « سأل » ] .
( 4 ) - في النّسخ : عمرو .