تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 742

مساهمون:

ص٧٤٢

ابن زياد يقتل المتخلّف البرئ لئلّا يتخلّف أحد عن حربه عليه السّلام

وأمر القعقاع بن سويد بن عبد الرّحمان بن بجير المنقريّ بالتّطواف بالكوفة في الخيل ، فوجد رجلا من همدان قد قدم يطلب ميراثا له بالكوفة ، فأتى به ابن زياد ، فقتله ، فلم يبق بالكوفة محتلم إلّا خرج إلى العسكر بالنّخيلة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 387 ، أنساب الأشراف ، 3 / 179 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 429 فبعث ابن زياد سويد بن عبد الرّحمان المنقريّ في خيل إلى الكوفة ، وأمره أن يطوف بها ، فمن وجده قد تخلّف أتاه به ، فبينا هو يطوف في أحياء الكوفة ، إذ وجد رجلا من أهل الشّام ، قد كان قدم الكوفة في طلب ميراث له ، فأرسل به إلى ابن زياد ، فأمر به ، فضربت عنقه ، فلمّا رأى النّاس ذلك خرجوا . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 252 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2626 - 2627 ، الحسين بن عليّ ، / 85 - 86 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 241 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 229 فرأى رجل غريب ، فأحضر عند ابن زياد ، فسأله ، فقال : إنّي رجل من أهل الشّام ، جئت لدين لي في ذمّة رجل من أهل العراق . فقال ابن زياد : اقتلوه ، ففي قتله تأديب لم يخرج بعد . فقتل . السّماوي ، إبصار العين ، / 8 قال : فرأى رجلا غريبا من أهل الشّام قد رجع من الحرب ، فأحضر عند ابن زياد ، فسأله ، فقال : إنّي رجل غريب من أهل الشّام ، جئت لدين لي في ذمّة رجل من أهل العراق . فقال ابن زياد : اقتلوه ، ففي قتله تأديب لمن لم يخرج إلى حرب الحسين . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 312 - 313
هامش
( 1 ) - ابن زياد ، سويد بن عبد الرحمان منقرى را همراه سوارانى به كوفه فرستاد ودستور داد در كوفه جستجو كند وهركس را كه از رفتن خوددارى كرده است ، پيش أو بياورد . همچنان‌كه سويد در كوفه مشغول گشت وجستجو بود ، مردى از شاميان را كه براي مطالبهء ميراث خود به كوفه آمده بود ، ديد . أو را گرفت وپيش ابن زياد فرستاد وابن زياد دستور داد گردنش را زدند . مردم كه چنين ديدند ، حركت كردند ورفتند . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 301
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 742 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية