تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
المجلسي ، البحار ، 44 / 386 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 237 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 261 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 1 » ، / 257 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 214 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 239 - 240 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 313 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 50 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 228
هامش
- شبث خواست تا متصدى قتال حسين نشود . تمارض كرد وبه دروغ علتي بر خود بست . ابن زياد بدو نوشت : أمّا بعد فإنّ رسولي أخبرني بتمارضك [ . . . ] فأقبل إلينا مسرعا . يعنى : « رسول من باز آمد ومرا آگهى آورد كه تو به دروغ خويش را ناتوان نمودى وتمارض كردى . سخت مىترسم از آن مردم باشى كه چون مؤمنان را ديدار كردند ، از در نفاق گفتند : ما ايمان آورده‌ايم وچون با منافقان نشستند ، گفتند : ما با شما اتفاق داريم وبا ايشان سخنى از در استهزا گفتيم ، هان اى شبث ! اگر در أطاعت ما استوارى ومتابعت ما را واجب مىشمارى ، بىتوانى عجلت كن وبه نزديك ما سرعت فرماى . » شبث را ترك دنيا گفتن وفرمان پسر زياد را نپذيرفتن ، سخت صعب مىنمود وهمىخواست كه ابن زياد نداند كه أو را مرضى نيازرده ، بلكه تمارض كرده است . لا جرم چون سياهى بر سپيدى نصرت يافت وخورشيد از جهان روى برتافت ، شبانه به نزد ابن زياد شتافت ، باشد كه صحيح را از سقيم بازنداند وچهرهء أو را نيكو نظاره نتواند . ابن زياد چون أو را ديدار كرد ، نيك بنواخت ونزديك خويش بنشاخت ( 1 ) وبسى مرحبا واهلا گفت وفراوان ترحيب وترجيب فرمود وگفت : « واجب مىكند كه تو در دفع حسين با ما همدست وهمداستان باشى . » وبر عطاى أو بيفزود . ( 1 ) . بنشاختن : نشانيدن . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 182 - 183 ( 1 ) - [ حكاه في الأسرار عن محمّد بن أبي طالب ] .