فلمّا دخل عليه ، رحّب به ، وقرّب مجلسه ؛ ثمّ قال له : أحبّ أن تشخص غدا إلى عمر بن سعد في ألف فارس من أصحابك . فقال : أفعل أيّها الأمير .
فخرج في ألف فارس .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 242
قال محمّد بن أبي طالب : [ . . . ] ثمّ أرسل إلى شبث بن ربعيّ أن : أقبل إلينا ، وإنّا نريد أن نوجّه « 1 » بك إلى حرب الحسين . فتمارض « 2 » شبث ، « 3 » وأراد أن يعفيه ابن زياد « 3 » . فأرسل إليه : « 4 » أمّا بعد « 4 » ، فإنّ رسولي أخبرني بتمارضك . وأخاف أن تكون من الّذين
إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ
إن كنت في طاعتنا ، فأقبل إلينا « 5 » مسرعا .
« 6 » فأقبل إليه شبث « 6 » بعد العشاء لئلّا ينظر إلى وجهه « 7 » فلا يرى « 7 » عليه أثر « 8 » العلّة ، فلمّا دخل رحّب به ، وقرّب مجلسه وقال : « 9 » أحبّ أن تشخص إلى قتال هذا الرّجل ، عونا لابن سعد عليه « 9 » . فقال : أفعل أيّها الأمير « 8 » . « 10 » « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « نتوجّه » ] .
( 2 ) - [ في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه مكانه : « وأمّا شبث بن ربعيّ ، فاعتلّ بمرض . قيل : فتمارض . . . » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المقرّم ] .
( 6 - 6 ) [ المقرّم : « فأتاه » ] .
( 7 - 7 ) [ المقرّم : « فلم يجد » ] .
( 8 - 8 ) [ المقرّم : « الخلّة ووافقة على ما يريد » ] .
( 9 - 9 ) [ مثير الأحزان : « أريد أن تشخص إلى قتال الحسين ، عونا لابن سعد » ] .
( 10 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « قلت : فأرسله في ألف فارس » ، وفي المعالي : « فأرسله في ألف فارس ، وفي خبر أربعة آلاف . يا للعجب بين أن يتمارض لكي لا يحضر قتل الحسين عليه السّلام وبين أن حضر وصنع ما صنع ، ورجع إلى الكوفة وبنى مسجدا فرحا لقتل الحسين عليه السّلام » ] .
( 11 ) - از پس أو كس به شبث بن ربعي فرستاد كه : « حاضر شو وساختگى كار كن كه بايدت به مقاتلت حسين رفت . » -