وجعل عبيد اللّه بن زياد زجر بن قيس الجعفيّ على مسلحة في خمسمائة فارس ، وأمره أن يقيم بجسر الصّراط ، يمنع من يخرج من الكوفة يريد الحسين عليه السّلام [ . . . ]
فخرج الشّمر في أربعة آلاف ، ويزيد بن الرّكاب في ألفين ، والحصين بن نمير التّميميّ في أربعة آلاف ، وشبث بن ربعيّ في ألف ، وكعب بن طلحة في ثلاثة آلاف ، وحجّار بن أبجر في ألف ، ومضاير بن رهينة المازنيّ في ثلاثة آلاف ، ونصر بن حرشة في ألفين ، فتكامل عند ابن سعد لستّ خلون من المحرّم عشرون ألفا ، ولم يزل ابن زياد يرسل العساكر إلى ابن سعد ، حتّى تكامل عنده ثلاثون ألفا .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 240 - 242
ووفّر للنّاس العطاء ، ونادى فيهم بالخروج إلى عمر بن سعد ، والالتحاق بجيشه ليكونوا عونا له في قتل الحسين عليه السّلام .
فعند ذلك خرج شمر بن ذي الجوشن السّلوليّ في أربعة آلاف ، والحصين بن نمير السّكونيّ في أربعة آلاف ، ومضاير بن رهينة في ثلاثة آلاف ، وكعب بن طلحة في ثلاثة آلاف ، ويزيد بن الرّكاب في ألفين ، ونصر بن حرشة في ألفين ، وحجّار بن أبجر العجليّ في ألف ، وشبث بن ربعيّ في ألف ، فصار ابن سعد في خمسة وعشرين ألفا « 1 » .
وما زال ابن زياد رابضا في ( النّخيلة ) يرسل العساكر إلى ابن سعد ، حتّى تكامل عنده في اليوم السّادس من المحرّم ثلاثون ألفا بين فارس وراجل .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 270 - 271
قال الإسفراينيّ : ثمّ إنّ ابن زياد أرسل لهم ابن ربعيّ في ألف فارس ، ومحمّد بن الأشعث في ألف فارس ، وشمر بن ذي الجوشن في أربعة آلاف فارس .
وقد كان أرسل قبله الحرّ بن يزيد الرّياحيّ في ألف فارس ، وأتبع الجميع بحجّار بن أبجر مائتا وعشرين ألف فارس « 2 » ، وقال له : سر بهم إلى عمر بن سعد ، وقل لهم : إنّ الأمير أرسلهم إليك ، ويعلمك أنّ جملة ما عندك من الفرسان أربعين ألف ، وليس فيهم
هامش
( 1 ) - لأنّه كان - بضميمة الحرّ وأصحابه - في خمسة آلاف ، وهؤلاء الملتحقون ( عشرون ألف ) .
( 2 ) - كذا في خطّ المؤلف والعبارة غير صحيحة .