تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 736

مساهمون:

ص٧٣٦
حجازيّ ، ولا بصريّ . وقالوا وأكثروا إلى مائة ألف ومائتي ألف وثمانمائة ألف . قال صاحب النّاسخ : والمختار عندي إحدى وخمسون ألفا ، أو ثلاث وخمسون ألفا . ثمّ إنّ ابن زياد قد أجهد في قتل الحسين عليه السّلام وبذل غاية جهده وسيعة ، ولمّا فرق الأموال بين أهل الكوفة ، وبعثهم إلى حرب الحسين عليه السّلام كالسّيل من الخيل والرجال ، أمر المنادي أن ينادي بالكوفة : ألا برئت الذّمّة ممّن وجد في الكوفة لم يخرج لحرب الحسين . وقيل له : إنّ النّاس يكرهون قتال الحسين عليه السّلام ، فيرجعون عن حربه سرّا وينهزمون . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 311 ، 312 ( ثمّ ) جاءه شمر في أربعة آلاف ، ( ثمّ ) أتبعه ابن زياد بيزيد بن ركاب الكلبيّ في ألفين ، والحصين بن تميم السّكونيّ في أربعة آلاف ، وفلان المازنيّ في ثلاثة آلاف ، ونصر بن فلان في ألفين ، ( فذلك ) عشرون ألف فارس تكمّلت عنده إلى ستّ ليال خلون من المحرّم ، وبعث كعب بن طلحة في ثلاثة آلاف ، وشبث بن ربعيّ الرّياحيّ في ألف ، وحجّار بن أبجر في ألف ، فذلك خمسة وعشرون ألفا ، وما زال يرسل إليه بالعساكر حتّى تكامل عنده ثلاثون ألفا ما بين فارس وراجل . « 1 » هكذا ذكره المفيد في الإرشاد وهو المروي عن الصّادق عليه السّلام ، وقال الطّبريّ في التّاريخ : أقبل ابن سعد في أربعة آلاف من أهل الكوفة ، حتّى نزل بالحسين ، وقال سبط ابن الجوزيّ في تذكرة الخواصّ : كان ابن زياد قد جهّز عمر بن سعد لقتال الحسين في أربعة آلاف ، وجهّز خمسمائة فارس ، فنزلوا على الشّرايع . وقال المسعوديّ : كان جميع من حضر مقتل الحسين من أهل الكوفة خاصّة . ثمّ قال الطّبريّ : إنّ أصحاب ابن سعد كانوا ستّة آلاف مقاتل - ( أقول ) : كلام سبط ابن الجوزيّ ليس فيه دلالة على أنّ جميع أصحاب ابن سعد كانوا أربعة آلاف ، لأنّ الّذين جاؤوا معه كانوا أربعة آلاف في جميع الرّوايات . ثمّ أتبعه ابن زياد ببقيّة العسكر ، كما قال المفيد ، وانضمّ إليه الحرّ بمن معه ، والقول بأنّهم كانوا ستّة آلاف مردود بما مرّ عن المفيد والمثبت مقدم على النّافي . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 598 - 599 ، لواعج الأشجان ، / 106 - 107
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في اللّواعج ] .